صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الخميس - 26 فبراير 2026 - 12:23 ص
كتابات واقلام
الجنوب و قائدة التحالف
الأربعاء - 25 فبراير 2026 - الساعة 11:08 م
بقلم:
احمد عبداللاه
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
رُفع شعار "المشروع العربي" في مواجهة ما سُمّي بـ"التمدد الفارسي"، غير أن الوقائع كشفت غياب أي مشروع عربي في الرؤية والوسائل والغاية. لم يتبلور إطارٌ استراتيجي ثابت بقدر ما تَشكَّل عنوان إعلامي ظرفي استدعي عند الحاجة وغاب عند اختبار النتائج.
احتفظت قائدة التحالف بالاسم والـ«براند»، لكنها أعادت تموضعها سياسياً وفق مصالحها الخاصة؛ فأزاحت حلفاء الأمس، وعقدت تفاهمات مع طرف حشدت لمواجهته دولاً وتيارات، بل وتحالفت مع تنظيم كانت تصنّفه في ديارها ضمن قوائم الإرهاب.
وهذا لا يُقرأ بالضرورة بوصفه تناقضاً أخلاقياً، بقدر ما هو تعبير عن منطق دولة تُقدِّم ما تراه أنه مصلحتها العليا على تحالفاتها الظرفية.
غير أن الإشكال نشأ عندما وجد الجنوب نفسه داخل دائرة صراع واسعة، تتقاطع فيها تحالفات متعددة داخلية وخارجية ومصالح متعارضة، دون أن يمتلك مورداً مستقلاً و إطار تحالفات استراتيجية ثابتة تضمن أهدافه.
لهذا فإن المطلوب اليوم ليس خطاب شكوى، بل مراجعة عقلانية واعادة تقييم الأولويات العملية وفق الحسابات لا الانفعالات أو الهرولة الآنية. فالتحالفات الإقليمية بطبيعتها متغيرة، ومن لا يمتلك مشروعه وموارده يتحول، من حيث لا يريد، إلى أداة في مشاريع الآخرين.
وهذا يقتضي أولاً مغادرة “وضع الضحية” بوصفه إطاراً نفسياً وسياسياً معاً، والعمل على تقليل كلفة المرحلة الراهنة، وإعادة جمع ما يمكن من الصفوف، وبناء تصور سياسي قادر على استيعاب التحولات دون الانزلاق إلى استنزاف داخلي، خاصة وهناك أطراف تسعى لبث الفتنة واستغلال تداعيات الاحداث.
بالتأكيد لن ينسى الجنوب ما فعله طيران المملكة على أرضه وما ترتب عليه من كلفة إنسانية وسياسية وأمنية، إذ ستظل تلك الوقائع حية في الذاكرة الوطنية، ومع ذلك فإن التعلم من التجارب يظل أكثر جدوى من الارتهان لشعور الخديعة، لأن الإحساس بالخذلان يجمّد الفعل، بينما يفتح الوعي النقدي باب المراجعة واستعادة المبادرة.
حوار الرياض، قد يغدو مساحة احتواء أكثر منه مسار حل إذا جرى توظيفه لإعادة تعريف القضية ضمن حدود مرسومة مسبقاً، مثلما يُسمع في بيانات حديثة. غير أن الحراك الشعبي، بما يمتلكه من قدرة واستعداد لمواجهة أي انحرافات عن تطلعات الناس، يظل الضامن الحقيقي، وقد أثبت منذ ربع قرن أنه المصدر الفعلي لحضور القضية الجنوبية في المجالين الإقليمي والدولي، عداك عن أن المجلس الانتقالي بقواه وجماهيره، ما يزال فاعلاً و قوياً على الأرض ومعه قطاعات ومكونات أخرى.
التحالف العربي انتهى وما تبقى هي دولة تهيئ المسرح لمرحلة قادمة، قد تقصر وقد تطول، لكنها ستحاول من خلال تفاهمات متعددة، داخلية وخارجية، إنضاج ظروف لضمان أمنها كما تراه ومصالحها كما خططت لها. ومع ذلك فإنها إن عجزت ستحمل عصاها وترحل.
أحمـــــــــــدع
مواضيع قد تهمك
أسعار صرف الريال اليمني مساء الأربعاء 25 فبراير 2026م ...
الأربعاء/25/فبراير/2026 - 11:10 م
سجل الريال اليمني استقرار مقابل العملات الأجنبية، مساء اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026م ، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة. وحسب مصادر مصر
عمرو البيض من المكلا: حضرموت ركيزة النهوض الجنوبي والحوار مر ...
الأربعاء/25/فبراير/2026 - 09:40 م
نظّمت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، مساء اليوم الأربعاء بمدينة المكلا، لقاءً موسعًا ضمّ قيادات وأعضاء هيئا
انتقالي شبوة يعلن تلبية دعوة الاحتشاد في العاصمة عدن ...
الأربعاء/25/فبراير/2026 - 01:46 ص
أعلنت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة تلبية دعوة المجلس الانتقالي الجنوبي للاحتشاد الجماهيري المليوني، والمقرر إقامته يوم الجمع
مأساة أبين: تفاصيل احتراق باص بعد اصطدامه بشاحنة يكشفها الأم ...
الثلاثاء/24/فبراير/2026 - 10:57 م
قدّمت إدارة أمن محافظة أبين خالص تعازيها ومواساتها لأسر ضحايا الحادث المروري المأساوي الذي وقع اليوم في منطقة الحراج بجانب قرية الحبج بمديرية المحفد،
كتابات واقلام
احمد عبداللاه
الجنوب و قائدة التحالف
د/ عارف محمد عباد السقاف
شح السيولة ليس دليلا على الثقة بل مؤشر قلق في السوق
عبدالمنعم الرشيدي
الانتقالي وشماعة التحالف
نادرة حنبلة
مقارنات
نجيب صديق
البنك المركزي وتعقيدات المشهد
ناصر العبيدي
كشف الحوثي سقوط شعار "صنعاء أولًا" فضيحة الشعار… وأين أصحاب الوعد؟
محمد علي محمد احمد
سرديّة الغدر الممنهج.. كيف تروّض الرياض الجنوب بالوعود وتخنقه بالقيود؟
صلاح بن لغبر
الدول التي تبحث عن النفوذ والهيمنة لا تصنع كيانات قوية