آخر تحديث :السبت - 21 مارس 2026 - 05:18 م

كتابات واقلام


ما أصبح عند ابن عمك أمسى عندك

السبت - 21 مارس 2026 - الساعة 04:04 م

د. حسين لقور بن عيدان
بقلم: د. حسين لقور بن عيدان - ارشيف الكاتب


هذه ليست مجرد حكمة، بل قاعدة في توازنات الصراع. الحوثي لن يكون استثناءً؛ سيُستهدف سواء قرر الدخول في الحرب أو البقاء على هامشها، لأن لحظة تصفية الفوضى الإقليمية قد بدأت فعليًا، ومن ضرب طهران وبيروت وبغداد سيضرب صنعاء.
منذ إسقاط نظام صدام حسين، والمنطقة تعيش على إيقاع العبث: تمدد المليشيات، تآكل الدولة، وتحوّل الشرعيات في اليمن والسودان وليبيا إلى غطاء هش لقوى أمر واقع. لكن هذه المرحلة تقترب من نهايتها.
العالم اليوم أقل تسامحًا مع الكيانات اللادولتية، وأكثر ميلاً لإعادة ضبط النظام الإقليمي وفق معادلة الدولة الصلبة، لا الجماعات المؤدلجة.
وفي هذا السياق، لم يعد مقبولًا أن تستمر مليشيات أو تنظيمات إسلاموية في فرض واقعها بالقوة، تحت مظلة شرعيات فقدت معناها.
ما يحدث ليس تفصيلاً عابرًا، بل إعادة رسم لقواعد اللعبة: من لا ينتمي لمنطق الدولة، سيُقصى… عاجلًا أم آجلًا.