صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الخميس - 13 أغسطس 2026 - 12:35 ص
كتابات واقلام
الرئيس هادي.. رحيلٌ يَفرِض قِيَم الوفاء ويَهُزّ ضمير البيت الجنوبي
الخميس - 28 مايو 2026 - الساعة 08:10 م
بقلم:
محمد علي محمد احمد
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
مهما اشتدت عواصف السياسة، ومهما تباينت الآراء والتحليلات حول مرحلة حكم الرئيس الراحل عبدربه منصور هادي، فإن هناك حقائق وثوابت لا يمكن تجاوزها أو القفز عليها، فالرجل لم يكن مجرد عابرٍ في تاريخ اليمن والجنوب، بل كان رئيساً شرعياً حمل على عاتقه أثقل الملفات في أشد المراحل تعقيداً، وهو ذاته من آثر مصلحة الاستقرار حين فوّض مجلس القيادة الرئاسي ليدير المشهد السياسي حقناً للدماء وبحثاً عن طوق نجاة للبلاد.
و اليوم، ومع رحيله، لم يعد هناك متسعٌ للمكايدات أو لتصفية الحسابات السياسية؛ بل هو وقت الوفاء والمسؤولية الأخلاقية التي تفرضها قيم وأعراف وأخلاق رجال الجنوب الأحرار، فالواجب الوطني والأخلاقي يحتّم أن يُعامل الرئيس الراحل بما يليق بمقامه كرئيس سابق للبلاد، ولا يمكن، ولا ينبغي، أن يُوارى جثمانه الثَرى في بلدٍ غير بلده، وكأنه غريب أو متشرد بعيد عن وطنه الذي أفنى عمره في خدمته.
بل إن التكريم الحقيقي والمنصف للرئيس هادي يتلخص في خطوات واضحة ومستحقة كـ :
١- تنكيس الأعلام لمدة ثلاثة أيام حداداً رسمياً على وفاته.
٢- إقامة جنازة رسمية مهيبة تليق به داخل العاصمة عدن، تحضرها القيادات السياسية والعسكرية والاجتماعية.
٣- تنفيذ وصيته واحترامها بنقل جثمانه الطاهر ليُدفن في مسقط رأسه بمحافظة أبين (مديرية الوضيع) بين أهله وناسه، عزيزاً مكرماً في أرضه.
وأي سلوك دون ذلك لا يليق برئاسة الدولة، ولا بمجالسها وحكومتها، ولا يعكس قيم وأعراف الشعب الجنوبي الذي عُرف عبر التاريخ بتقديره لرجالاته واحترامه لرموزه، مهما بلغت درجة الاختلاف في الرأي.
فـ الخلافات السياسية أمر طبيعي في كل دول العالم، وفي الحالة الجنوبيّة، يجب أن تُقرأ كل التباينات السابقة مع الرئيس هادي في إطار "البيت الجنوبي الواحد"، فالاختلاف في وجهات النظر حول إدارة المراحل لا يعني أبداً إسقاط الحقوق الإنسانية والوطنية، أو التنكر للأدوار التاريخية.
إن احترام الرئيس الراحل في مماته هو اختبار حقيقي لمدى نضج القوى السياسية الجنوبية الحالية، ومدى التزامها بالقيم الإنسانية والقبلية والوطنية الأصيلة، كما يجب أن يكون احترامنا وتقديرنا له بعد أن غيَّبه الموت عنا، محطة فارقة ومناسبة لاستلهام الدروس، وفرصة حقيقية لـ :
• استعادة وحدة الصف الجنوبي وتماسك أبنائه في هذه المرحلة الحرجة.
• معالجة سلبيات الماضي وأخطائه بروح من التسامح والمسؤولية.
• العمل بروح الفريق الواحد نحو هدف مشترك يضمن الأمن والاستقرار والكرامة لجميع أبناء الوطن.
رحم الله الرئيس عبدربه منصور هادي، وعصم قلوب أهله ومحبيه بالصبر والسلوان، وحفظ الله البلاد وأهلها من كل سوء.
مواضيع قد تهمك
السفياني: الإعلام الرسمي اليمني بات منصة للتملق السياسي وانح ...
الأربعاء/12/أغسطس/2026 - 07:42 م
انتقد الصحفي يعقوب السفياني أداء الإعلام الرسمي للحكومة اليمنية، واصفًا إياه بأنه الأسوأ على كل المستويات، ومتهمًا إياه بالاعتماد على التزلف والنفاق و
تصفح العدد الإلكتروني لـ #صحيفة #عدن_تايم الورقية .. عدد ر ...
الأربعاء/12/أغسطس/2026 - 07:23 م
تصفح صحيفة عدن تايم بعددها رقم 465 الالكتروني . يضم العدد الجديد سلسلة من الاخبار والتقارير والاستطلاعات الحصرية . للإطلاع على العدد كاملا 👇
الهدف النهائي للحوثيين... وماذا تستطيع الشرعية أن تفعل اليوم ...
الأربعاء/12/أغسطس/2026 - 01:32 م
لم تعد الهجمات الحوثية الأخيرة على مأرب والمخا وشبوة وحضرموت مجرد حوادث عسكرية متفرقة يمكن التعامل معها باعتبارها جولات محدودة من الاستنزاف. فحين تنتق
مسلحون يغلقون سوق القات في إنماء بعدن ...
الثلاثاء/11/أغسطس/2026 - 12:59 م
أقدم مسلحون مدنيون، صباح اليوم الثلاثاء، على إغلاق سوق القات في مدينة إنماء بمحافظة عدن، على خلفية خلاف بين مستثمرين. وبحسب مصادر محلية، أقدم المسلحون
كتابات واقلام
قاسم عبدالرب عفيف
الترتيبات الجديدة في مسار القضية الجنوبية ( مجالس التنسيق واخواتها )
د. علي صالح الخلاقي
القضية الجنوبية بين ثبات المبدأ وحكمة السياسة
محمد علي محمد احمد
استقلالية الحركة النقابية: بين مقصلة التسييس وضياع حقوق العمال
اللواء علي حسن زكي
با لحوار ووحدة الصف يحمي الجنوب وطنه و يستعيد دولته
صالح علي الدويل باراس
خطاب يقود
العقيد/ محسن ناجي مسعد
اليمن أمام مرحلة مفصلية .. فإما الحرب أو السلام
صالح حقروص
حين تتحول «الوطنية» إلى كشفٍ لمواقع القوات ونقلٍ لتحركاتها… فهنا يجب أن نتوقف!
علي سيقلي
الحرب بالوكالة.. من ينقذ من؟