صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الإثنين - 24 أغسطس 2026 - 11:49 م
كتابات واقلام
الزبيدي وطن والأوطان لا تموت
الإثنين - 24 أغسطس 2026 - الساعة 11:48 م
بقلم:
د.يحي شائف الشعيبي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
في لحظات التحول التاريخي التي تتصارع فيها القوى العالمية لإعادة إنتاج نظام عالمي جديد قائم على التعددية القطبية وإعادة تعريف موازين القوى في الممرات المائية الحاكمة ، تنبثق الظاهرة القيادية ليس كمصادفة سياسية ، بل كضرورة تاريخية تشبه مراكز الجاذبية المكثفة التي تعيد تنظيم الفوضى حولها .
من هذا المنظور التحليلي لا يمكن قراءة شخصية الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي كمجرد رئيس لكيان سياسي أو قائد عسكري ، بل كـمتكثف سيميائي لرمزية الوطن ، لأن الوطن في مفهوم الفلسفة السياسية ليس جغرافيا صامتة ، بل هو وعي جمعي متجسد ، وحين تتماهى القيادة مع هذا الوعي تتحول من متغير سياسي قابل للإلغاء إلى ثابت وجودي عصي على الاندثار ، وانطلاقا من ذلك سنحاول تحليل الموضوع على النحو الآتي :
أولا : كاريزما القيادة كـمكثف سياسي .
من هذا المنطلق نجد أن الرئيس الزبيدي استطاع بناء نموذج قيادي يعتمد على الصمت الاستراتيجي والفعل الميداني المباشر ، ففي علم الديناميكا الحرارية تعرف الأنظمة الأكثر ثباتا بأنها تلك التي تختزن طاقة هائلة دون هدر حراري غير مبرر ، وهذا تماما ما أحدثته كاريزما الزبيدي في المشهد الجنوبي والإقليمي ، إذ تمكن على الصعيد المحلي من تحويل الشتات المقاوم إلى هيكلية مؤسسية صلبة (المجلس الانتقالي الجنوبي والقوات المسلحة الجنوبية) مما خلق حقل جاذبية سياسي يلتف حوله الشارع الجنوبي باعتباره الحامل الأمين للتفويض الشعبي ، ومن هذا المنجز تمكن الرئيس الزبيدي إقليميا ودوليا من فرض قضية شعب الجنوب كرقم صعب غير قابل للتجاوز في معادلات باب المندب وخليج عدن.
وبفضل هذا المنجز لم يعد الجنوب في أجندة الفاعلين الدوليين مجرد ملف إنساني ، بل أصبح ركيزة أمنية واستراتيجية لحماية السلم والأمن الدوليين.
ثانيا : حروب الشائعات كـظاهرة تفريغ ينوب عن ظاهرة العجز .
إن قوى الصراع التقليدية عندما تعجز عن كسر الكتلة الحرجة للمشروع السيادي الجنوبي عبر أدوات الضغط السياسي أو المساومات الاقتصادية ، فإنها تلجأ دائما وفقا لنظريات الحرب السيبرانية والنفسية إلى سلاح الشائعات وتحديدا إشاعة استشهاد القائد.
وهذه الظاهرة يمكن تفسيرها عبر نقطتين استراتيجيتين:
١-الإفلاس الجيوسياسي في التعامل مع الخصومة ، وذلك من خلال لجوء أعداء المشروع السيادي للجنوب إلى إشاعة غياب القائد مما يدل على الاعتراف الضمني المباشر من قبل أعداء المشروع السيادي للجنوب بأن قوة هذا المشروع أصبحت متجذرة ومقترنة بذات الرئيس الزبيدي ، مما يدفعها إلى محاولة إحداث صدمة نظامية في بنية الجبهة الداخلية الجنوبية بعد أن فشلت كل محاولات إغراء أو إثناء القيادة عن هدف استعادة الدولة الجنوبية.
٢-الاستعارة البيولوجية والتي من خلالها يحاول الخصوم التعامل مع المشروع الجنوبي ككائن حي يقتل بقطع الرأس متجاهلين حقيقة أن القيادة هنا قد تحولت من فرد إلى فكرة ومؤسسة ؛ لان الأوطان عندما تتجسد في الوعي الجمعي تصبح كالطاقة في القانون الأول للديناميكا الحرارية لا تفنى ولا تستحدث من العدم.
ثالثا : الجنوب المستقل كـمعادلة لتوازن النظام العالمي الجديد .
ففي ظل التجاذبات الإقليمية والاستقطابات الدولية الراهنة لبناء نظام عالمي جديد يبرز مشروع استعادة الدولة الجنوبية المستقلة برئاسة الزبيدي كعامل توازن في استقرار المنطقة من خلال ما يشكله الجنوب من
بعد استراتيجي مؤثر في خطة الأمن والسلم الدوليين في مضيق باب المندب وخليج عدن من قرصنة الجماعات الإرهابية وإعادة الثقة لخطوط الملاحة الدولية.
وهو ما أثبتته القوات المسلحة الجنوبية خلال العشر السنوات الماضية بأنها الشريك الميداني الأكثر كفاءة وجدية في دحر التنظيمات العابرة للحدود (القاعدة وداعش).
ولهذا فوجود جنوب مستقل سيشكل عمقا أمنيا وحيويا لدول مجلس التعاون الخليجي ، وسيمثل حائط صد منيع أمام التمددات الإقليمية المعادية.
ولهذا فإن مراهنة الأعداء على تغييب الرئيس عيدروس الزبيدي شائعة أو استهدافا هي مراهنة على سراب ؛ فالرئيس لم يعد مجرد شخص في المعركة ، بل أصبح عنوانا لإرادة أمة ورمزا لهوية شعب حسم خياره الوطني .
وختاما تؤكد هذه القراءة المتواضعة بأن القيادات التاريخية التي تسكن وجدان الشعوب وتستند إلى عدالة القضية لا تموت بشائعة ، ولا تهزم بمؤامرة ، لأن القائد يتماهى مع الوطن والأوطان لا تموت .
فسر يا أبا القاسم وعين الله ترعاك ولا تعرهم أي اعتبار فالوجع دوما يكون على حجم الألم .
د. يحيى شائف ناشر الجوبعي
مواضيع قد تهمك
متحدث الانتقالي: الاعتداء على مقر المجلس بالمكلا مؤشر إلى اس ...
الإثنين/24/أغسطس/2026 - 10:08 م
بيان إدانة وتحذير بشأن اعتداء سلطات الوصاية السعودية على مقر المجلس الانتقالي بمدينة المكلا بسم الله الرحمن الرحيم يدين المجلس الانتقالي الجنوبي العرب
بعد تطويق مقره عسكريًا.. انتقالي حضرموت يحذر من استهداف قياد ...
الإثنين/24/أغسطس/2026 - 08:01 م
أصدرت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، اليوم الاثنين، بياناً أدانت فيه بشدة محاولة اقتحام مقرها بمدينة المكلا
الحوثيون يعلنون استهداف سفينة نفط سعودية وتحشيدات عسكرية في ...
الإثنين/24/أغسطس/2026 - 05:35 م
أعلنت جماعة الحوثيين، اليوم، تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية قالت إنها تأتي في إطار ما وصفته بـتنفيذ قرار حظر الملاحة البحرية على السفن التابعة للسعودية، وت
هجوم بمقذوف مجهول يشعل حريقًا في ناقلة نفط قبالة ينبع ...
الإثنين/24/أغسطس/2026 - 12:01 م
أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض ناقلة نفط لهجوم بمقذوف مجهول قبالة سواحل ينبع السعودية، ما تسبب في اندلاع حريق على متن السفينة. وذك
كتابات واقلام
د.يحي شائف الشعيبي
الزبيدي وطن والأوطان لا تموت
جمال محسن الردفاني
المتبنكسين.. ولاء مصلحة يتجاوز الحدود
فتاح المحرمي
اليمن ينتظر مآلات صراع الإقليم.. والجنوب مطالب باستثمار مرحلة التأجيل
صالح حقروص
حين تتحدث المواقف.. تظهر صلابة الرجال
محمد عبدالله القادري
في مولد محمد اللهم انتصر لمحمد وأمة محمد من آل محمد
اللواء علي حسن زكي
عن : دور العمل الاستخباري في الاختراق وصناعة الانتصار
محمد قايد
الفشل والخيانات والتخادم بين الحوثي والشرعيةوالجنوب ليس وقودًا لمعارك الشمال
سمير الوهابي
سقوط الأخلاق في زمن الحرب.. حين يتحول الخلاف إلى سبّ وتشويه