آخر تحديث :الإثنين - 24 أغسطس 2026 - 06:29 م

كتابات واقلام


في مولد محمد اللهم انتصر لمحمد وأمة محمد من آل محمد

الإثنين - 24 أغسطس 2026 - الساعة 05:43 م

محمد عبدالله القادري
بقلم: محمد عبدالله القادري - ارشيف الكاتب


من علامات الحب والأدب مع رسول الله صلي الله عليه وسلم ، أن تكتب اسمه في مكان نظيف وتلتزم بآدابه وسنته وان تعكس صورة حسنة عنه.
في إدعاءهم الانتساب لرسول الله عليه الصلاة والسلام واحتفالهم بما يسمى المواد النبوي ، يعتبر الحوثيون أكثر من يسيئون للنبي عليه الصلاة والسلام
في المناطق المحتلة تقوم الميليشيات بكتابة اسم رسول الله عليه الصلاة والسلام في الجبال والمرتفعات ، فتمر فوقه الزواحف والكلاب والقطط وتتبول عليه ، ويتعرض لحرارة الشمس حتى يزول مع مرور الوقت ، وهم بهذه الطريقة كمن يرمي بالقرآن إلى المجاري والشوارع.
لا يصح أن ترمي بشيئ يحمل اسم الله واسم نبيه للأرض ، وإذا وجدت في الشارع أو على الأرض ماهو مكتوب عليه اسم الله ورسوله فيجب أن تحرقه إذا كانت ورقة مقطوعة أو غير ذلك أو ترفعه وتحتفظ فيه في مكان ظل وآمن.

يحتفلون بمولده بإعتباره جد ، ومع أن الانتساب له يخالف القرآن لأن النبي ما كان أبى احد من الرجال كما وضح القرآن ، إلا أنهم أيضاً يسيئون له كجد ونبي.
اقترافهم للجرائم وتجويع الناس والنهب والسلب والظلم والغطرسة ، تًظهر أنه هكذا يفعل من يدعون أنهم آل محمد وقبيلة محمد بامة محمد.
وهكذا يفعل المحتفلون بمولد محمد بامة محمد.

على الاقل كونوا قدوة إذا كنتم من ال محمد ولا تسيئوا له وتحلوا بصفاته وآدابه والتزموا بسنته.

يعتبرونه كاذب ويكذبون عليه ، ففي كل الفعاليات الحوثية سوءً بإسم الاحتفال بالمولد او غيرها ، لا يذكرون أحاديث النبي عليه الصلاة والسلام الصحيحة لأنهم يعتبرون ما قال النبي كذب ، وينسبون احاديث كاذبة للنبي كالتي وضعوها لتحصر لهم الحكم ويعتبرونها صحيح ، أي ما قاله النبي وهو صحيح يعتبرونه كذب ، ومالم يقوله النبي يعتبرونه صحيح.
كما أن ملازمهم وكتب أأئمتهم ومحاضراتهم وخطبهم ، تجدهم يستدلون بأقوال أأئمتهم وحسين الحوثي ولا يستدلون بأحاديث النبي عليه الصلاة والسلام ، وكأنهم لديهم دين جديد ، مفاده أن نصدق اقوال من يدعون أنهم آل محمد ونكذب ما قاله محمد.

الاحتفال بذكرى ميلاد يجب أن تكون في عهد شخص لا زال حي ، إذ تبدأ حياة الإنسان بميلاده وتنتهي بموته ، ومن الحكمة البالغة أن تاريخ موت النبي عليه الصلاة والسلام مثل يوم ميلاده الثاني عشر من ربيع الاول ، ولذا فإن الحوثيون يحتفلون بموت النبي عليه الصلاة والسلام ، وهو ما ينطبق عليهم لأنهم يميتون دينه وسنته وأخلاقه.
ولو كان الاحتفال بالمولد النبوي سنة ، لكان احتفل النبي عليه الصلاة والسلام وهو حي ليسن ذلك لنا ، ولو كان الاحتفال حباً لكان احتفل بذلك الصحابة رضي عنهم ومنهم عائشة رضي الله عنها التي عاشت أربعون عاماً بعد وفاة النبي ولم تحتفل ولسنا أشد حباً له منها.

ما يفعله ويمارسه الحوثيون الذين يدعون أنهم آل محمد ، تجعل الناس يدعون اللهم خارج محمد وأمة محمد من آل محمد بدل أن يقولوا اللهم صلي على محمد وآل محمد.
وإذا كان دين محمد جاء ليجعل أمة محمد عبيداً لآل محمد ، فأمة محمد كافرون بدين محمد.