آخر تحديث :الإثنين - 24 أغسطس 2026 - 02:57 م

كتابات واقلام


عن : دور العمل الاستخباري في الاختراق وصناعة الانتصار

الإثنين - 24 أغسطس 2026 - الساعة 02:25 م

اللواء علي حسن زكي
بقلم: اللواء علي حسن زكي - ارشيف الكاتب


ان ظروف ومتطلبات المرحلة و تكالب تخادم قوى الارهاب والظلام على الجنوب وشعبه تستدعي التفات المختصين وذوي الشان الى مدى خطورة اختراقات العمل الاستخباري واهمية مواجهته بشكل عام واي كان مصدره، لا بوسائل واساليب الدفاع الاستخباراتية المعروفة للمختصين ولكن بوسائل الهجوم المضاد ، وبما يحفظ للوطن سيادته وامن واستقرار ابناءه وسكينتهم العامة ، ويحمي الاعيان والمصالح العامة والخاصة ، وضبط الجريمة وعناصرها قبل وقوعها ، ليس كواجب وطني و فرض عين وحسب ولكن كذلك بالاستفادة واخذ العبرة والعظة من المعطيات الٱتي ذكرها :

لم تستطع اسرائيل بكل جبروتها العسكري واستخباراتها واستطلاعاتها معرفة اماكن تواجد حسن نصر الله وبقية القيادة والنيل منهم ، وحين عملت على تغيير اللعبة الاستخبارية ، وصلت اليهم وتمكنت منهم في وقت واحد وعلى اختلاف اماكن تواجدهم من خلال اجهزة البيجر وبضغة زر على جهاز التحكم بتفجيرها كانت قد حصلت عليه بعمل استخباري ، وفقا لما تم تداوله من تفاصيل بهذا الخصوص .

وفي معركة ايران اخترقت الاستخبارات الاسرائيلية لاريب عنصر عليم ببواطن الامور و محيطا بالاسرار العسكرية
_ اعترف لاحقا_ ، أ مدٌ ها بالمعلومات حول اماكن وجود الدفاعات الجوية ومنصات اطلاق الصواريخ ومنشئات عسكرية اخرى .
وربما حصلت من خلاله على معلومات حول اماكن تواجد القيادة الايرانيه و قد يكون قيادي ايضا ، امد الاستخبارات الاسرائيلية بالاحداثيات ، طالما كانت اسرائيل قد فاجأت ايران بضربة عسكرية خاطفة شلٌت قدراتها العسكرية والدفاعية و صارت اجواءها مفتوحة لحركة طيران وصوايخ اسرائيل، وفي وقت كانت فيه القيادة الايرانية في اجتماع تمكنت منها اومعظمها بمافيهم المرشد الايراني وقيادات مدنية وعسكرية وامنية وعلماء ذرة ، وعلى نحو ماتم تداوله حينها.

وفي الحالتين لقد بات ملموسا ان القيادة الايرانية قد استفادة مما حدث وعمٌمته على ذراعها في اليمن ، طالما كانت البصمات واضحة في اختراق استخبارات الحوثيين لقيادة المقاومة الوطنية في الساحل الغربي والحصول على معلومات واحداثيات للاهداف ، لابالنظر لاستهدافها ميناء المخاء وبنيته التحتية واخراجه عن جاهزيته وتهديد امن مظيق المندب وساحل البحر الاحمر ومرور حركة سفن حركة التجارة الدوليةمن المظيق وفي سياقه امدادات سلاسل الغذاء و الدواء الى ميناء عدن ووصولها اسواق البيع المحلية واحداث ازمة غذائية وعلاجية، ولكن بالنظر كذلك لاستهدافها منشئات وقدرات وقيادات عسكرية وبحسبما تم ويتم تناقله.

لقد اخترق العمل الاستخباري الجنوبي في ثمانينات القرن الماضي
_ ايام دولة الجنوب _ عصابة دهمس وافشل مخططها الاجرامي في تفجير اهم المرتكزات الاقتصاديةوالخدمية واشعال الحرائق في عاصمة الدولة عدن بصورة عامة ، وصنع الانتصار ( ضبط الجريمة وعناصرها قبل وقوعها ).
ان الكل يتمنى الارتفاع الى مستوى هذا الاداء ولاريب في ذلك ......