آخر تحديث :الثلاثاء - 27 أكتوبر 2026 - 08:27 م

كتابات واقلام


المتقاعدون يسألون بوجع: أين نصيبنا من غلاء المعيشة؟

الثلاثاء - 27 أكتوبر 2026 - الساعة 07:54 م

نائلة هاشم
بقلم: نائلة هاشم - ارشيف الكاتب





تابعنا نحن المتقاعدين، وبكل شغف وأمل، حديث وزير الخدمة المدنية والتأمينات بشأن صرف علاوة غلاء المعيشة للموظفين نهاية أكتوبر 2026م، منتظرين أن نجد بين كلماته ما ينصفنا ويعيد إلينا شيئا من حقوقنا، لكننا ما زلنا نتساءل: أين المتقاعدون من كل هذا؟ وهل سقطنا من حسابات الدولة؟

لقد أفنينا أعمارنا في خدمة الوطن، وقدمنا من صحتنا وشبابنا سنوات لا تعوض، لنجد أنفسنا اليوم نواجه غلاء المعيشة بمعاشات لم تعد تكفي لأبسط احتياجات الحياة، و كأن التقاعد نهاية لحقوقنا، لا نهاية لسنوات عملنا.

إننا نستند في مطالبنا إلى المادة (63) من قانون التأمينات والمعاشات رقم (25) لعام 1991م، ونطالب الجهات المختصة بتوضيح موقفها من استحقاق المتقاعدين لنصيبهم من علاوة غلاء المعيشة، وفقا للقانون.

هل أصبح المتقاعد نصف إنسان في حسابتكم لأن القانون يحدد له نصف العلاوة؟ أم أن سنوات خدمته الطويلة لم تعد تستحق من الدولة سوى الانتظار؟

من عدن إلى المهرة، نرفع صوتنا اليوم لا استجداء ولا طلبا للشفقة، بل مطالبة بحق نرى أنه مستحق، و كرامة لا يجوز أن تترك رهينة الصمت والوعود.

إلى الحكومة ووزارة الخدمة المدنية والتأمينات والجهات المعنية: نريد جوابا واضحا، لا تصريحات عابرة، ولا وعودا مؤجلة.
هل لنا نصيب في تلك العشرة في المئة، أم ستذهب حقوقنا مرة أخرى أدراج الرياح؟

لقد خدمنا الدولة في سنوات قوتنا، ومن حقنا ألا تتركنا نواجه قسوة الحياة وحدنا في سنوات ضعفنا. نحن لا نطلب صدقة، بل نطالب بحقوقنا. فلا تجعلوا نهاية خدمتنا للدولة بداية لمعاناتنا و امتهان كرامتنا.