آخر تحديث :الثلاثاء - 27 أكتوبر 2026 - 05:39 م

كتابات واقلام


لماذا نحن مؤمنون بانتصارنا على الحوثي

الثلاثاء - 27 أكتوبر 2026 - الساعة 04:53 م

محمد عبدالله القادري
بقلم: محمد عبدالله القادري - ارشيف الكاتب


سننتصر سننتصر ، اليوم أو غداً ، عاجلاً أم آجلاً.
كلما زادت علينا الشدائد كلما عرفنا أننا على حق ، فالمؤمن مبتلى ويبتلي الله الشخص على قدر إبمانه ، فطغيان الحوثي وتمدده بالهجوم والحصار وتماديه بالجرائم بحقنا وإستمراره يعني ذلك أننا ذو قوة في إيماننا بقضيتنا.
سننتصر لأننا أصحاب حق ، وأصحاب الحق منتصرون لا محالة ، لأن الله ناصرهم ولو بعد حين.

عندما تخوض معركة فإعرف أولاً على ماذا تكون ومن يجب أن يكون معك.
أن تكون على حق وأن يكون الله معك.
إذا كان الله معك فلا يهمك أن كانوا ضدك كل دول العالم ، فالله اقوى منهم كلهم ، والله هو من يهيأ لك حلفاء ليصدقوا معك ويناصروك وهو من سيهلك عدوك وحلفاءه ومن يناصروه.
لن يهيأ لك الله حلفاء صادقين يناصروك لتحسم معركتك وتحقق التحرير الشامل الكامل إلا إذا سلمت أن الأمر أولاً بيد الله وان الفضل أولاً لله ، سيجعل الله سبب ويجعل هناك من يناصرك ويساندك.
والله وحده هو قادر على أن ينصرك لوحدك
وليس النصر بالكثرة وإنما بالصادقين ولو كانوا قلة.

لم نكن ذهبنا لنعتدي على الحوثي إلى مران وهو مواطن صالح ، ولكن الحوثي تمرد في مران وخرج منها طاغ باغ ليقترف جرائمه بحق كل اليمنيبن ، بحق الشعب والدولة ، بحق جميع المحافظات والمناطق.

سننتصر على الحوثي لأننا ندافع عن الله ورسوله وصحابته ومساجده وقراآنه وعن عزتنا وكرامتنا ودولتنا ووطننا وقيمنا ومبادئنا وأخلاقنا.

الباطل دوماً كالبالونة ، يكبر يكبر ثم ينتهي فجأة وبابسط الأسباب ، والحوثي كذلك ، فمنذ اثناعشر سنة هو مسيطر على جزء من اليمن ومتمرد ويشن حرىه على جميع اليمنيين عسكرياً واقتصاديا ، سيكون نهايته خلال إسبوع واحد عبر تحريك جميع الجبهات ويساندها الناس من الداخل ، وخلال إسبوع ستتحرر كل شبر في اليمن وسيصبح كل الوطن بلا حوثي ويصبح الناس جميعهم متفاجأين وغير مصدقين نهايته بهذه السهولة والسرعة ، وما سوريا عن ذلك ببعيد.

سننتصر على الحوثي حتماً لا محالة ، واصبح ذلك قريباً بإذن الله.