صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الثلاثاء - 27 أكتوبر 2026 - 05:13 م
كتابات واقلام
الجنوب ليس ورقةً في حسابات الآخرين
الثلاثاء - 27 أكتوبر 2026 - الساعة 04:26 م
بقلم:
العميد وهيب بن سلم
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
الجنوب ليس ورقةً في حسابات الآخرين
في الإقليم تتبدل المواقف ، وتعقد الصفقات ، وتعاد صياغة التحالفات وفقا للمصالح والمخاوف . وهذا أمر تدركه الشعوب والدول جيدا..
لكن ما يجب أن يدركه الجميع دون مواربة هو أن الجنوب ليس ورقة تستخدم ثم ترمى ، ولا قضية تفتح وتغلق وفقا لمزاج اللحظة السياسية..
لقد دفع الجنوب ثمنا باهظا من دماء أبنائه ووقف رجاله في أصعب الجبهات دفاعا عن أرضهم وأمنهم وتحملت أسر الشهداء والجرحى أثمانا لا يمكن أن تمحوها طاولة مفاوضات أو تسوية عابرة..
ولهذا نقولها بوضوح من يراهن على أن المتغيرات الإقليمية ستدفع الجنوب إلى التراجع ، فهو يقرأ المشهد من خارج الواقع..
قد تتغير الحسابات وقد تتبدل التحالفات وقد تبحث بعض القوى عن مصالحها الخاصة ، لكن ذلك كله لا يستطيع أن يلغي حقيقة راسخة.. هناك شعب جنوبي له قضية ، وأرض لها هوية ، وتضحيات صنعت واقعا لا يمكن القفز فوقه ابدا ..
لسنا ضد مصالح الأشقاء، ولسنا أسرى للعداء مع أحد . بل ندرك أن السياسة تقوم على المصالح ، وأن الدول تتحرك وفق حساباتها.. لكن المصلحة لا تكون مبررا لإلغاء مصالح الآخرين وتجاوزها ، والتحالف لا يعني التبعية ، والشراكة لا تعني الوصاية .
وإذا كانت بعض التصرفات الإقليمية قد اتسمت بالأنانية أو سوء التقدير ، فإن الرد الجنوبي يجب ألا يكون بالصخب والانفعال ، بل بمزيد من الثبات والوعي وتوحيد الصف وترتيب البيت الداخلي وحماية القرار الوطني الجنوبي من أي اختراق أو ارتهان..
فالجنوب الذي صمد أمام الحروب وقدّم الشهداء وتحمل سنوات القسوة لا يمكن أن يطلب منه اليوم أن يتنازل عن جوهر قضيته مقابل ترتيبات مؤقتة أو حسابات لا تصنع مستقبله..
تضحيات الشهداء ليست هامشا في السياسة..
إنها أمانة في أعناق الأحياء. ومن هنا فإن الوفاء للشهداء لا يكون برفع صورهم فقط وإنما بحماية الأرض وصون الهوية وتعزيز وحدة الصف وبناء قوة سياسية وعسكرية ومجتمعية قادرة على حماية القرار الجنوبي..
إننا أمام مرحلة لا تحتمل السذاجة السياسية ولا ردود الفعل العاطفية.. المتغيرات تقرأ والمصالح تفهم، والتحالفات تقيم ، لكن الثوابت لا تساوم ..
ولذلك فإن رسالتنا واضحة لكل من يعنيه الأمر:
تفاوضوا كما تشاؤون ، وتحالفوا كما تشاؤون ، وأعيدوا ترتيب مصالحكم كما تشاؤون ...
لكن لا تتوقعوا أن يكون الجنوب هو الحلقة الأضعف أو أن يقبل شعبه أن يقرر مصيره الآخرون..
الجنوب حاضر في المعادلة ، وسيبقى حاضرا فيها.
لا ارتهان ..
لا تراجع ..
لا تفريط ..
قد تتغير موازين الإقليم ، لكن إرادة الجنوب لا تدار من خارج الجنوب..
الجنوب ليس ورقة في حسابات الآخرين ، الجنوب صاحب قضية وصاحب أرض وصاحب قرار..
مواضيع قد تهمك
وقفة احتجاجية للمطالبة بوقف الإجراءات التعسفية التي تم اتخاذ ...
الثلاثاء/27/أكتوبر/2026 - 02:03 م
نظمت صباح اليوم وقفة احتجاجية أمام مكتب التربية والتعليم بمحافظة لحج وديوان محافظ المحافظة للمطالبة بوقف الإجراءات التعسفية المتخذة من قبل وزارة الترب
مستشار إماراتي : أبوظبي لا تتجه إلى المشاركة في عمليات عسكري ...
الثلاثاء/27/أكتوبر/2026 - 01:35 م
لا تبدو الإمارات مستعدة للعودة إلى الحرب اليمنية رغم تحسن العلاقات مع السعودية.ذلك ما ورد في تقرير لصحيفة فاينشنال تايم. وينقل التقرير عن استاذ العلوم
أمن العاصمة عدن يضبط 11 مخالفا ويصادر أسلحتهم الشخصية خلال م ...
الإثنين/26/أكتوبر/2026 - 11:22 م
عدن الإعلام الامني نفذت الأجهزة الأمنية في العاصمة عدن مساء اليوم الاثنين إجراءات أمنية بحق عدد من المخالفين خلال زفات الأعراس في عدد من مديريات العاص
عاجل ..مركز إخباري : السعودية عرضت على الحوثيين مليار دولار ...
الإثنين/26/أكتوبر/2026 - 10:40 م
في نبأ عاجل بثه مركز سوث 24 للاخبار والدراسات نقلا عن صحيفة إسرائيل هيوم ان السعودية عرضت على الحوثيين مليار دولار في صفقة توسطت فيها إيران لوقف الهجم
كتابات واقلام
محمد عبدالله القادري
لماذا نحن مؤمنون بانتصارنا على الحوثي
العميد وهيب بن سلم
الجنوب ليس ورقةً في حسابات الآخرين
قاسم عبدالرب عفيف
الطبقة الحاكمة في صنعاء والنظرة تجاه الجنوب
بكيل الوقزة
أمن قومي في طهران ومسقط وسلام لا يعرف طريقه إلى حضرموت
سعيد أحمد بن اسحاق
وطني من دونك لا شئ
أ.د. عبدالوهاب العوج
والصلح خير.. «دعوات عدم الفهم»!
أحمد محمود السلامي
المنظمات الأجنبية : دعمٌ للتعافي أم استغلالٌ للأزمة؟
فتاح المحرمي
زيارة وفد اتفاقية مكة إلى طهران.. احتواء التصعيد أم معالجة جذور التهديد؟