آخر تحديث للموقع : السبت - 04 فبراير 2023 - 02:47 م

تحقيقات وحوارات

وزير الصناعة والتجارة لـ"عدن تايم":
لا نريد أن نرفع القبضة لأن أسعار العُملات هي المؤثرة في الأسواق

الإثنين - 05 ديسمبر 2022 - 11:56 م بتوقيت عدن

لا نريد أن نرفع القبضة لأن أسعار العُملات هي المؤثرة في الأسواق

لقاء/مشتاق عبدالرزاق

قال معالي وزير التجارة والصناعة، الأستاذ/محمد محمد حزام الأشول، ل"عدن تايم":(لدينا اجتماع في شهر فبراير من العام الجديد 2023م في دورة المجلس الاقتصادي الاجتماعي، التابع للجامعة العربية، ونحن نعد حالياً مجموعة قرارات.. خاطبنا بالأمس وزارة الصحة والسكان، وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وزارة النقل وغيرها من الوزارات، لتقديم أي مشاريع قرارات، سوف نقدمها في اجتماعنا في الدورة القادمة إن شاء الله، علماً بأننا نعكف في وزارتنا على إعداد مشاريع قرارات ، حول الإعمار والتنمية وسنبذل جهودنا لأي مشاريع قرارات أخرى تخدم وزارة التجارة والصناعة، أو الوزارات الأخرى التي لها شراكة معنا.

وواصل معاليه في سياق تصريحات لعدن تايم : تأتي فترات ويكون هناك تذبذب وتفاوت في أسعار العُملة، للأسف بعض التجار يبيعون بسعر العملة لليوم الثاني، "بُكره"، يتوقعون ارتفاع أسعار العُملة، ويبيعون بأسعار " بُكره".. بذلنا جهوداً بالتعاون مع الإخوة في المكاتب، عملنا لهم أكثر من تعميم عبر لجان الرقابة على الأسواق في مكاتبنا، وبالتنسيق مع الإخوة في الغرف التجارية والصناعية، أغلقنا بعض المحلات والمستودعات، لكننا لا نريد أن نرفع القبضة، لأن أسعار العُملات هي المؤثرة في الأسواق.. تفاءلنا خلال الأسبوع الماضي ، خاصة مع توريد مبلغ الدعم والتسهيل،حيث أورد الأشقاء الإماراتيون قرابة 300 مليون دولار أمريكي، وإن شاء الله تصل الوديعة التي وُعدنا بها، وتتحسن الأمور..نحن نطمح ونأمل أن تستقر العملة بأسعار معقولة ، كي نتمكن من متابعة الأسواق ومراقبتها أولاً بأول.

وأكد بأن الوزارة استطاعت - بفضل الله تعالى أولاً، ثم بجهود ودعم الدكتور/ رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأعضاء المجلس الأكارم، وإشراف مُباشر ومتابعة من رئاسة الحكومة، مُمثلةً بدولة الدكتور/ معين عبدالملك - استطاعت تحقيق وتنفيذ العديد من المهام والإنجازات الاستثنائية الطارئة والمُلحة، بمستوى عال من النجاح والتميُّز، حيث تمّ وضع الخُطط والبرامج، وتوزيع المهام والمسؤوليات بين قيادات الوزارة وكوادرها ومُوظفيها، ويعمل الجميع كخلية نحل، وبقدر لافت من التكامُل والتعاون والانسجام.

وأوضح قائلاً: في الحقيقة.. نحن في الوزارة سعينا - ومنذُ البداية- أن نُحافظ بأن لا تحدث هناك فجوة بين العرض والطلب بالنسبة للمواد الأساسية والسلع الضرورية ،وهي: القمح،الدقيق، الأرز، السكر، زيت الطعام والحليب والتي تُمثل الركيزة الأساسية للأمن الغذائي، علماً بأن هناك ارتفاع إقليمي عالمي غير منطقي للأسعار، لكننا في اليمن بفضل الله عزّ وجلً، وبجهود الوزارة، وتعاون القيادة السياسية والحكومة اليمنية، حاولنا أن نُحافظ على وجود الأمن الغذائي لأشهر متعددة، كلما خفّ غطّينا هذا الفراغ .. نستطيع أن نقول بأننا وخلال الأشهرالثلاثة القادمة سنكون في مأمن إن شاء الله.

وأكمل :جاءت جائجة كورونا، التي شلّت العالم خلال الأعوام الثلاثة الماضية، ثم جاءت الحرب الأوكرانية - الروسية، وما نتجَ عنهما من ارتفاع أسعار الغذاء وتضاعُف أجور النقل والشحن والمواصلات عالمياً، لذا قمنا بفتح خطوط من جهات أخرى.. اليوم نحن نستورد من فرنسا ورومانيا والهند، وبالرغم من أن استيرادنا من روسيا وأوكرانيا كان بحدود 64%، إلا أننا استطعنا أن نُغطّي هذه الفجوة من هذه الدول.
وأفاد الأشول : قبل أسبوعين شاركنا في اجتماع لجنة التقييس في المملكة العربية السعودية، ومثًلنا بلادنا في هذا الاجتماع، لأن اليمن عضو مع دول مجلس التعاون الخليجي، وكان لنا لقاء خاص مع أمين عام مجلس التعاون الخليجي، حيث عرضتُ عليه مُقترحاً بشأن التنسيق بين تُجّار الجمهورية اليمنية وبين تُجًار دول مجلس التعاون الخليجي، ليكون هناك نوع من التبادُل التجاري، هم يستوردون ونحن نشتري منهم، الأمر الذي سوف يُخفّف علينا كثيراً من الأمور.
وأوضح: في الواقع .. نحن في اليمن نُعاني من أمرَين إثنين، "الأول": موضوع التأمين، بسبب الوضع الأمني الذي تعيشه البلد، حيث يشترط علينا التأمين التًجار المُصدرون، وهذا مُكلف.. أما "الثاني" موضوع النقد، فكلً البواخر لا تصل إلى بلادنا إلا عبر ميناء جدة وموانىء أخرى، وهذا الأمريُكلّف التُّجار كثيراً، وينعكس ذلك على المُشتري والمُواطن.. الوزارة تبذل جهوداً مع الغرفة التجارية والصناعية والقطاع الخاص، وعلاقاتنا طيبة.
واختتم وزير الصناعة والتجارة تصريحاته ل"عدن تايم"، وقال:
بالنسبة للأمن الغذائي نحن دائماً نقوم بالنزول إلى مخازن مطاحن الغلال، كي نطمئن.. قبل أيام وصلت كميات من القمح، وأيضاً هناك سفن قادمة إلينا للكثير من التجار، الأمر الذي يُطمئننا أكثر فأكثر .. لدينا غرفة عمليات مركزية في الوزارة، ترفع لنا تقريراً أسبوعياً يكشف لنا أسعار السلع، ويقارن بين أسعار الأسبوع السابق والأسبوع الحالي.. الإخوة في مجموعة هائل قاموا قبل أيام بإصدار بيان وخفضوا أسعار المواد الأساسية، وندعو كافة المستوردين والمُصنعين بأن يحدو حدوهم، وربنا الموفق.