آخر تحديث :الإثنين - 06 يوليو 2026 - 07:44 م

كتابات واقلام


كلمة صريحة للجنوب والشمال لا بدُّ ان تُقال بهذه الظروف ويهذه الذكِرى...

الإثنين - 06 يوليو 2026 - الساعة 06:29 م

صلاح السقلدي
بقلم: صلاح السقلدي - ارشيف الكاتب



. أزمة اليمن الحديثة بدأت بزلزال 7يوليو 94م، وما تلى ذلك من صراعات واحتراب، وصولاً الى حرب 2015م ليس أكثر من هزات ارتدادية لذلك الزلزال المدمّر. لكن لم تعد مشكلة الجنوب ولا حتى اليمن برمته بتبعات كارثة 7 يوليو فقط، فقد اختلط حابل ازمات الداخل بنبال تدخلات واطماع الخارج بتشابك معقد للغاية، واضحى الجنوب ضحية للخارج واطماعه اكثر من تداعيات حرب 7 يوليو 94م، وبالتي باتت الازمة مركبة ومتشابكة على الصُعد وفي كل الجهات.فالقوى الشمالية لم تعد العائق امام تطلعات الجنوبيين اكثر من عائق وخطر التدخلات الخارحية والاقليمية،. فالشمال عالقُ هو الآخر في شاهقٍ مثل الجنوب بمحنه وازماته التي تُترى عليه تباعاً وتتدحرج بوجهه ككُرة نار مستعرة.

وبالتالي فالاسترشاد بالعقل للخروج من هذه الازمات ومن هذه التعقيدات والإفلات من ربقة اطماع الخارج وسطوته، ورص الصف ومغادرة مربع الجهوية ودائرة الانانية هو السبيل الوحيد .
فمتى يستفيق الجنوب ويصحو الشمال من غفواتهما الطويلة الخطيرة؟. لقد بحت اصواتنا وهدّ حيالنا ونحن ندعو هؤلاء القوم جميعا منذ سنوات- شمالا وجنوبا-إلى الصحوة من نومهم الثقيل؟.

• صلاح السقلدي