صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
لماذا لم يُعلن أي وزير استقالته دفاعاً عن عدن وأهلها ومعاناتهم؟ ...
آخر تحديث :
الأحد - 07 يونيو 2026 - 02:37 م
كتابات
المجلس الانتقالي الجنوبي .. حزب حاكم أم كيان سياسي معارض؟؟
الإثنين - 22 يناير 2024 - 04:07 م بتوقيت عدن
كتب / د. عيدروس نصر ناصر النقيب.
تابعونا على
تابعونا على
بعد أشهر سيحتفل الجنوبيون بالذكرى السابعة لإعلان قيام المجلس الانتقالي الجنوبي كمكون سياسي يعبر عن تطلعات الشعب الجنوبي نحو التحرر والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية بحدود 21 مايو 1990م.
ولا بد من الاعتراف أن هذا الإعلان قد مثل لحظة انعطاف تاريخية في مسار الثورة الجنوبية منذ بداياتها المبكرة بعيد حرب 1994م ثم اندلاع الحراك السلمي في العام 2007م حتى قيام المقاومة الجنوبية المسلحة التي انتهت بهزيمة المشروع الانقلابي في أرض الجنوب، وهزيمة التنظيمات الإرهابية التي تزامن استفحال نشاطها مع الاجتياح الثاني للجنوب في مطلع العام 2015م من قبل التحالف الحوثي العفاشي كما يعلم الجميع.
لقد استطاع المجلس الانتقالي الجنوبي أن يسجل حضوراً متميزاً طوال السنوات الأولى من قيامه، واستطاع أن يمد فروعه وهيئاته إلى كل محافظات ومعظم المديرات الجنوبية، وجاء إعلان افتتاح مكاتب العلاقات الخارجية في معظم الدول المؤثرة في صناعة القرار الدولي ليضيف حضوراً سياسياً للمجلس على المستوى العالمي.
وقد أثارت تلك النجاحات السياسية والأمنية والعسكرية والمعنوية وانتصارات القوات الأمنية والعسكرية التي تحسب عليه، أثارت المزيد من الشعبية لدى أبناء الجنوب، وبنفس الوقت الكثير من القلق والغيرة والخوف لدى القوى المناهضة للمشروع الجنوبي سواء، تلك المهيمنة على سلطة الشرعية المقيمة في الخارج، أو الجماعة الحوثية ومن تحالف معها على مستوى الشمال، وقد تظافرت الهجمات العسكرية (الشرعية والحوثية) على الجنوب، ومثلت محاولة غزو الجنوب في العام 2019م عن طريق مأرب -شبوة-أبين المتزامنة مع استمرار المواجهة العسكرية مع الجماعة الحوثية في جبهات الضالع وكرش والمسيمير ويافع والصبيحة، مثلت أكبر برهان على تظافر محاولات أعداء الجنوب في سعيهم لوأد المشروع الجنوبي الذي مثل قيام الجلس الانتقالي إيذانا بسيره على الطريق القويم.
كان اتفاق الرياض (الموقع في 5 نوفمبر 2019م) قد مثل إيذانا بحدوث انفراجٍ سياسيٍ وأمنيٍ في مناطق الجنوب أما في الشمال فقد استتبت الأمور لصالح الجماعة الحوثية التي نجحت في الحصول على هدية مجانية من قبل أشقائها الشرعيين تمثلت في استكمال سيطرتها على محافظات صنعاء والبيضاء والجوف وأغلب مديريات محافظة مأرب، بعد أن تفرغت قوات الشرعية لمحاولة احتلال شبوة وأبين وعدن.
وبالمقابل فقد نقل اتفاق الرياض المجلس الانتقالي من قوة جنوبية معارضة، ذات طبيعة تحررية مستلهمة لتطلعات الشعب الجنوبي نحو استعادة دولته إلى شريك في الحكم بأقل من سدس الحكومة، وحدث هذا دون أن يقوم المجلس بتغيير برنامجه السياسي بما يستوعب هذا المتغير العاصف في تاريخ النضال الجنوبي من أجل استعادة الدولة.
وبمعنى آخر فقد صار المجلس الانتقالي يعمل على جبهتين متناقضتين: جبهة النضال من أجل التحرر والاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية، وجبهة المشاركة في إدارة المناطق التي تديرها السلطة الشرعية برئاسة الرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي (حتى أبريل 2022م)، وهذه المناطق هي جنوبية بنسبة أكثر من 95م .
وبتشكيل مجلس القيادة الرئاسي صار المجلس الانتقالي الجنوبي شريكاً في السلطة التنفيذية بنسبة تصل إلى نحو 30% من السلطة التنفيذية (السياسية) وطبعاً لا وجود له في السلطتين التشريعية والاستشارية (أعني مجلسي النواب والشورى) الذين مضى على عمرهما أكثر من عقدين من الزمن.
والسؤال الذي يطرح نفسه هو : ماذا حقق المجلس الانتقالي الجنوبي من نجاحات من خلال مشاركته في السلطة التنفيذية والسياسية للجمهورية اليمنية التي تحكم أراضي الجنوب وحوال 8 مديريات شمالية؟ وماذا استفاد الشعب الجنوبي من هذه المشاركة؟
ذلك ما سنتناوله في وقفة قادمة بإذن الله.
مواضيع قد تهمك
لماذا لم يُعلن أي وزير استقالته دفاعاً عن عدن وأهلها ومعانات ...
الأحد/07/يونيو/2026 - 01:57 م
لماذا لم يُعلن أي وزير، حتى هذه اللحظة، استقالته دفاعاً عن عدن وأهلها ومعاناتهم؟ سؤال للمسؤول المحلي سمير الوهابي ، رئيس دائرة التخطيط في المجلس المحل
رئيس مؤسسة الراصد لحقوق الإنسان يكشف عن خطاب التكفير والكراه ...
الأحد/07/يونيو/2026 - 01:38 م
يواصل أنيس الشريك ، رئيس مؤسسة الراصد لحقوق الإنسان ، عضو المجموعة الجنوبية المستقلة في الحلقة الثانية بالأدلة المرئية والميدانية خطاب التكفير والكراه
انقطاع الكهرباء في عدن...لم تعد أزمة بل تهديد مباشر للأرواح ...
الأحد/07/يونيو/2026 - 09:29 ص
تضج منصات التواصل الاجتماعي بموجات غضب واسعة تنديداً بالمعاناة القاسية التي يعيشها كبار السن والمرضى في عدن، في ظل تدهور خدمة الكهرباء وارتفاع درجات ا
عدن تواجه موجة حر ملتهبة تصل 42°.. وسكان يشكون تفاقم المعانا ...
السبت/06/يونيو/2026 - 10:51 م
تواجه مدينة عدن موجة حر غير مسبوقة، تزامنت مع انقطاع مستمر للكهرباء، وسط شكاوى من تردي الأوضاع الصحية وارتفاع أعداد المتضررين. ورصد ناشطون ومصادر محلي
كتابات واقلام
اللواء علي حسن زكي
بوحدة الصف والرؤية يستعيد الجنوب دولته
محمد علي محمد احمد
بعد أن سقطت شماعة "الانتقالي".. الفاسدون عراة أمام العالم و الشعب الجنوبي!
رشدي علي بن هرهره
حضرموت وطموح الحكم الذاتي
ناصر بو صالح
الرصاص الراجع.. !!
أحمد محمود السلامي
حفلة شواء للمواطن برعاية وزارة الكهرباء
ياسر الاعسم
بطلوا الهبالة واضبطوا شرعيتكم
محمد قايد
افتعال الأزمات في عدن.. سياسة ممنهجة لضرب القيادات الجنوبية
صالح شائف
ما وراء دعوات البعض للواقعية السياسية الآن وكيف نفهمها ؟