يأتي هذا التحسّن في إطار الدعم الذي تقدّمه المملكة العربية السعودية لعدن، والذي شمل قطاعات متعددة، وفي مقدمتها الكهرباء باعتبارها حجر الزاوية لبقية الخدمات.
وقد مثّلت المنح السعودية من الوقود عنصرًا حاسمًا في إنقاذ منظومة الكهرباء من الانهيار، خاصة خلال الفترات الحرجة، وأسهمت في تمكين السلطات المحلية من تنفيذ معالجات عاجلة.
ويؤكد مراقبون أن هذا الدعم لا يقتصر على الجانب الإغاثي المؤقت، بل يندرج ضمن رؤية أوسع تهدف إلى دعم الاستقرار وتحسين مستوى المعيشة، وتعزيز قدرة المؤسسات الخدمية على الاستمرار.
كما يعكس هذا الدور عمق العلاقة الأخوية، وحرص المملكة على الوقوف إلى جانب أبناء عدن في مواجهة التحديات الاقتصادية والخدمية التي فرضتها الظروف الاستثنائية.