آخر تحديث :الأحد - 08 فبراير 2026 - 04:51 م

الصحافة اليوم


إغاثة وتعليم وصحة وطاقة.. عطاء الإمارات يغير وجه حياة اليمنيين

الأحد - 08 فبراير 2026 - 11:47 ص بتوقيت عدن

إغاثة وتعليم وصحة وطاقة.. عطاء الإمارات يغير وجه حياة اليمنيين

عدن تايم/ العين

منذ عقود، لم تبخل دولة الإمارات بخيرها وسخاء عطاءاتها تجاه بلد شقيق مثل اليمن، امتدت إليه أيادي الشراكة الأخوية، عبر مشاريع تنموية وخدمية.




ومنذ عهد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، عملت الإمارات على إعادة الابتسامة إلى محيا اليمن السعيد، من خلال تأهيل وترميم سد مأرب التاريخي في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، الذي كان سببًا في رفاهية اليمنيين.


ومن ذاك الحين، عملت دولة الإمارات على تحسين مستوى حياة اليمنيين، وتجسد ذلك بشكل جلي بتدخلها لإنقاذ اليمن من براثن مليشيات الحوثي، عقب انطلاق عاصفة الحزم عام 2015، حتى ساهمت الإمارات في تحرير اليمن واستقرار أغلب مناطقه.


وسارعت الإمارات إلى إغاثة سكان المناطق والمحافظات المحررة، من خلال مساعدات إنسانية، حافظت فيها على كرامة اليمنيين، عقب إذلال مليشيات الحوثي، حيث كان الإنسان اليمني هو الغاية الأساسية لخير الإمارات.


دور إنساني تنموي

عقب تحرير مناطق ومحافظات واسعة من قبضة مليشيات الحوثي، كانت البنية التحتية لليمن مدمرة تمامًا؛ فسارعت الإمارات خلال الفترة من أبريل/نيسان 2015 وحتى مارس/آذار 2017 فقط إلى تقديم مساعدات لليمن بلغت في مجملها نحو 7.3 مليار درهم، ما يعادل ملياري دولار أمريكي، بحسب البيانات الرسمية.


كان هدف المسارعة الإماراتية يكمن في خدمة الإنسان اليمني، وتحسين حياته نحو الأفضل، لتجاوز تبعات الحرب الحوثية التي حولت حياة اليمنيين إلى جحيم، ودمرت مقوماتها الأساسية.


يأتي ذلك في إطار الدور الإنساني والتنموي الفاعل ومشاريع دعم الأشقاء اليمنيين وتخفيف معاناتهم؛ اتساقًا مع النهج الإنساني والتنموي لدولة الإمارات.


قطاع الطاقة

توزعت المساعدات الإماراتية التنموية لليمن على عدة قطاعات، حيث تم تخصيص مؤخرا مليار دولار أمريكي لدعم قطاع توليد الطاقة في المحافظات المحررة.


وفرت دولة الإمارات التكاليف التشغيلية لتوليد الطاقة الكهربائية وتوفير خدمات إمداد التيار الكهربائي، بالإضافة إلى توفير الوقود لمحطات ومولدات الطاقة للتمكن من إنتاج الطاقة اللازمة لتشغيل المستشفيات والمدارس والمباني العامة في مختلف أنحاء اليمن.


كما تم بناء محطات للطاقة الشمسية، في محافظات عدن، المخا، شبوة وحيس والخوخة.


قطاع الصحة

وتضمنت المساعدات التنموية الإماراتية تقديم 283.01 مليون درهم، 77.05 مليون دولار؛ لدعم قطاع الصحة في اليمن، شملت بناء وإعادة الإعمار للبنية التحتية للمنشآت الصحية.


وأعادت الإمارات بناء وصيانة 40 مستشفى وعيادة ومراكز تخصصية في محافظات حضرموت، ومأرب، وعدن، وتعز، والحديدة، وتجهيز مستشفيي الجمهورية بعدن والشيخ خليفة في جزيرة سقطرى.


ووفرت أجهزةً طبية وأدوية لمستشفيات عديدة بمحافظات عدن، وتعز، والضالع، ولحج، وحضرموت، ومأرب، والمهرة، وشبوة، وأبين، وإرسال إمدادات طبية عاجلة إلى مستشفيات عدن لمنع انتشار وباء الكوليرا بعد رصد حالات في عدة مناطق.


كما تم استقبال عدد كبير من الجرحى اليمنيين ممن تأثروا بالحرب اليمنية في إطار مبادرتها لعلاج 1500 جريح يمني بالإمارات.


التعليم

وبلغ نصيب قطاع التعليم اليمني من إجمالي هذه المساعدات 161.82 مليون درهم، تم تخصيصها لتوفير أدوات مدرسية وحقائب وقرطاسية وتأثيث بعض المدارس في مختلف المحافظات.


كما جرى توظيف جزء من هذه المساعدات لإعادة بناء وصيانة أكثر من 270 مدرسة منها 144 مدرسة في محافظة عدن، و18 مدرسة في لحج و18 مدرسة أخرى في الضالع، أما في جزيرة سقطرى فقد تم صيانة 32 مدرسة بمختلف أنحاء الجزيرة.