رد الرئيس التنفيذي للاتحاد الأمريكي لكرة القدم بدبلوماسية على تلميحات الجانب الإيراني بالانسحاب من بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بعد نحو 3 أشهر.
وأثارت الضربات الصاروخية التي شنتها الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع تساؤلات حول موقف إيران من المشاركة في كأس العالم.
كما أن مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، لم يتمكن من تقديم أي ضمانات بشأن مشاركة منتخب بلاده في البطولة في أعقاب تلك الضربات.
وقال "في ضوء ما حدث، ومع ذلك الهجوم من جانب الولايات المتحدة، من غير المرجح أن نستطيع التطلع إلى خوض كأس العالم".
في المقابل، صرّح جيه تي باتسون، الرئيس التنفيذي للاتحاد الأمريكي لكرة القدم، لشبكة "سكاي نيوز" بأنه والدول المستضيفة المشتركة لكأس العالم "يدعمون بقوة" مشاركة إيران في البطولة المقررة هذا الصيف.
وأضاف "رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، أكد خلال عطلة نهاية الأسبوع على نية إقامة كأس عالم آمنة تشارك فيها جميع المنتخبات. ونحن بالتأكيد ندعم هذا التوجه بشكل كامل".
وتابع باتسون "لقد واجهنا إيران عدة مرات في كأس العالم، وكما هو الحال مع أي منتخب آخر من بين المنتخبات السبعة والأربعين التي يمكن أن نواجهها في البطولة، فإن هدفنا هو الفوز، لهذا فإننا نتطلع إلى القيام بذلك تحديدًا".
وجاءت تصريحات رئيس الاتحاد الأمريكي عن مشاركة إيران في البطولة إيجابية وهادئة، في وقت تتصاعد حدة التصريحات على المستوى السياسي بين البلدين في ظل الحرب القائمة.
وعندما سُئل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الثلاثاء عن رأيه في تهديدات إيران بالانسحاب من المونديال، قال "أنا حقا لا أهتم. أعتقد أن إيران بلد مهزوم بشدة".
وأوقعت القرعة إيران في المجموعة السابعة إلى جانب بلجيكا ونيوزيلندا ومصر، ومن المقرر أن تخوض مبارياتها في لوس أنجلوس وسياتل.
وهناك احتمال أن تواجه المنتخب الأمريكي في دور الـ32 إذا تمكنت من التأهل عن مجموعتها.
من جانبه، سُئل ماتياس جرافستروم، الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم، عن الوضع خلال حضوره الاجتماع السنوي للجمعية العمومية لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، يوم السبت.
وقال لشبكة "إي إس بي إن": "قرأت الأخبار هذا الصباح بالطريقة نفسها التي قرأتم بها أنتم. عقدنا اجتماعًا اليوم، ومن المبكر التعليق بالتفصيل، لكننا سنواصل متابعة التطورات المتعلقة بجميع القضايا حول العالم".
وأضاف "لقد أجرينا قرعة النهائيات في واشنطن بمشاركة جميع المنتخبات، وتركيزنا ينصب على إقامة كأس عالم آمنة تشارك فيها جميع المنتخبات، وسنستمر في التواصل، كما نفعل دائمًا، مع حكومات الدول الثلاث المستضيفة. الجميع سيكون في أمان".