آخر تحديث :الجمعة - 01 مايو 2026 - 10:28 م

كتابات واقلام


سرّ التمسك بالقائد

الجمعة - 01 مايو 2026 - الساعة 09:38 م

عادل حمران
بقلم: عادل حمران - ارشيف الكاتب


كثيراً ما يتساءل البعض عن سر هذه المحبة الجارفة التي يحظى بها القائد #عيدروس_الزبيدي محبة صمدت حتى في أحلك الظروف وأكثرها قسوة، فرغم كل محاولات الخذلان من أقرب المقربين في توقيتات حرجة، إلا أن شعب الجنوب لم يتخلَّ عنه قط، بل إن العجيب هو تحول مواقف المعارضين إلى تمسك وثبات، صامدين معه بوجه كل المضايقات والقرارات، دون اكتراث للتبعات.

اليوم، ذهبتُ لتثبيت ملصق "الأخ الرئيس" على زجاج سيارتي، وكنتُ أتوجس خيفةً من ممانعة عامل زينة السيارات، خاصة مع صدور تعميمات تمنع طباعة الصور و تركيبها، لكن المفاجأة كانت في ردة الفعل؛ فبمجرد أن وقعت عين العامل على الصورة انفرجت أساريره بابتسامة عريضة، وأخذ الصورة بلهفة مسرعاً إلى داخل المحل دون أن ينطق بكلمة.

راقبتُ المشهد بصمت، معتقداً أنه ذهب للاستئذان من صاحب العمل، لكنه فعل ما هو أسمى طلب من زميله التقاط صورة تذكارية له مع صورة الزبيدي لم يتوقف الأمر عند ذلك، فقد تجمّع شباب المحل والتقطوا صوراً جماعية مع القائد، والابتسامة تغمر وجوههم وكأنهم تلقوا هدية لا تُقدر بثمن، حتى أنهم طلبوا مني تزويدهم بمزيد من الصور.

بكل حب وإخلاص، أنجزوا العمل في وقت قياسي، والمفاجأة الأكبر كانت رفضهم القاطع لاستلام أي أجرة قال لي العامل بلسان الواثق: "نحن في مرحلة صعبة، وكلنا مع (أبو قاسم)، ومستعدون للعمل لأي سيارة تحمل صورته في أي وقت"

خرجتُ حينها وأنا أشعر بفخر كبير؛ فقد أثبت شعب الجنوب أنه متسلح بوعيٍ عصيٍ على الانكسار لقد بات المواطن يدرك بوضوح من هو القائد الحقيقي الذي يحمل همّ القضية، مهما بلغت حملات التشويه ضده، ويميز جيداً بين الصادق وبين من يقتاتون باسم الوطن رغم كل حملات المدح والثناء في المنابر الإعلامية.