يعد البروتين من العناصر الغذائية الشائعة في الحميات الغذائية الرياضية، لكن الخبراء يحذرون من أن الإفراط في تناوله قد يرهق الكلى ويؤثر على التحكم في الوزن، وينصح أطباء الكلى بتناول كميات متوازنة، تتراوح بين 0.8 و1.2 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم، مع اختيار مصادر البروتين الخالية من الدهون، وشرب كميات كافية من الماء، وتوزيع البروتين على الوجبات، كما تساعد فحوصات الكلى الدورية على التأكد من أن الحميات الغذائية الغنية بالبروتين لا تُضر بالصحة على المدى الطويل.
تأثير زيادة استهلاك البروتين على صحة الكلى
وبحسب ما نشر في صحيفة تايمز ناو، أصبح البروتين العنصر الغذائي الأهم في ثقافة اللياقة البدنية، فمن مشروبات البروتين والمكملات الغذائية إلى أنظمة الوجبات الغنية بالبروتين، يعتقد الكثيرون أن زيادة استهلاك البروتين هي أسرع طريق لبناء العضلات، وخسارة الدهون، وتحسين اللياقة البدنية، ورغم أن البروتين ضروري للجسم، إلا أن يحذر الخبراء من أن الإفراط في تناوله، خاصةً دون استشارة طبية، قد يؤثر سلبًا على التحكم في الوزن وصحة الكلى.
وأوضح خبراء الصحة، أن البروتين يعد ضروريًا لإصلاح العضلات، وإنتاج الهرمونات، وعمليات الأيض بشكل عام، ومع أن البروتين عنصر أساسي في النظام الغذائي الصحي، إلا أن الإفراط في تناوله، خاصةً دون إشراف طبي، قد يُؤدي إلى عواقب غير مرغوب فيها على كلٍ من إدارة الوزن وصحة الكلى.
كيف يؤثر البروتين العالي على صحة القلب؟
وتؤدي الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتينات الحيوانية، وخاصة اللحوم الحمراء، إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، ويعود ذلك إلى الدهون المشبعة الموجودة في هذه الأطعمة، ويمكن التخفيف من هذه المخاطر باختيار البروتينات الخالية من الدهون والمصادر النباتية.
ما هي علامات الإفراط في تناول البروتين؟
وينتج عن استقلاب البروتين اليوريا، وهي مادة نفايات يجب على الكليتين ترشيحها، وعندما يكون تناول البروتين مرتفعًا للغاية، تبذل الكليتان جهدًا أكبر لإزالة هذه الفضلات، ومع مرور الوقت قد يؤدي ذلك إلى إجهاد الترشيح المفرط، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل كلوية كامنة.