لم تمض لحظات على إعلان إسرائيل اغتيال رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، حتى نشرت رسالة على حساب المسؤول الإيراني البارز في إكس.
فقد شارك حسابه على إكس أحدث رسالة كتبها بخط يده ونعى فيها جنود البحرية الإيرؤانية الذين قضوا خلال الحرب، والذين من المتوقع تشييعهم اليوم الثلاثاء.
وتطرقت الرسالة إلى مراسم تشييع قتلى البحرية، حيث وصفهم لاريجاني بـ "الشجعان". واعتبر أن "ذكراهم ستبقى خالدة في قلب الأمة الإيرانية، وستعزّز أسس الجيش لسنوات قادمة.."
ما أثار بعض اللغط، لا سيما أن أي إعلان رسمي لم يصدر بعد عن السلطات الإيرانية.
أتى ذلك، بعدما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في كلمة مصورة بوقت سابق اليوم مقتل المسؤول الإيراني البارز فضلاً عن قائد الباسيج، في هجوم خلال الليل.
بدوره، أكد الجيش الإسرائيلي أيضاً مقتل قائد قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني، غلام رضا سليماني.
"تنهاك النظام الإيراني"
بالتزامن كشف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الأخير أصدر تعليمات من أجل اغتيال قادة النظام الإيراني. واعتبر نتنياهو أن خلال جلسة للحكومة اليوم أن "الحرس الثوري بات متخبطاً ويعيش في عالم خيالي".
ومنذ تفجر الحرب في 28 فبراير الماضي، لم تخف إسرائيل سعيها ونيتها إنهاك النظام الإيراني وتصفية قادته، بغية انهياره وسقوطه.
كما أبدت أميركا بداية أيضاً نفس الحماسة، قبل أن يتراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاحقاً، معتبراً أن الأمر سيكون صعباً أمام الشعب الإيراني بسبب "عنف الأمن وقمع السلطات".
يذكر أن الغارات التي شنتها إسرائيل وأميركا في اليوم الأول من الحرب على طهران، كانت أدت إلى اغتيال المرشد السابق علي خامئني، ومحمد باكبور، قائد قوات الحرس الثوري، وعبد الرحيم موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة.
كما اغتالت إسرائيل وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زادة، وخلفه كذلك، فضلاً عن عشرات القادة والضباط العسكريين، وتوعد المرشد الجديد مجتبى خامنئي بنفس المصير أيضاً.