آخر تحديث :الثلاثاء - 31 مارس 2026 - 04:29 م

اخبار وتقارير


الرئيس الزُبيدي يدير دفة النصر بحنكة الصامتين ويقطع الطريق على المتربصين بالجنوب

الثلاثاء - 31 مارس 2026 - 02:58 م بتوقيت عدن

الرئيس الزُبيدي يدير دفة النصر بحنكة الصامتين ويقطع الطريق على المتربصين بالجنوب

عدن تايم / خاص


في ظل المتغيرات المتسارعة والمؤامرات التي تحاول النيل من استقرار الجنوب ومكتسباته، يقف الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي في قلب معركة الدفاع عن السيادة، بعيداً عن صخب الضجيج الإعلامي، مكرساً كل الجهود لترسيخ دعائم الدولة وحماية تطلعات الشعب التي لا تقبل المساومة.


ويدرك الجميع أن المرحلة الراهنة تتطلب نوعاً فريداً من القيادة وعودة الأسد إلى عرينه؛ قيادة تجيد قراءة ما بين السطور وتتحرك في الرواق السياسي والدبلوماسي بكل ثقل، لتفكيك الدسائس التي تحاك خلف الكواليس وليست كوزاً لا يعرف البروتوكولات ولا النظام، أما عن العمل الدؤوب الذي كان يقوده الرئيس الزُبيدي هو الرد العملي والأقوى على كل المحاولات اليائسة لزعزعة الصف الجنوبي أو الالتفاف على قضيته العادلة.


وبينما تتوهم بعض القوى المعادية إمكانية استغلال الظروف لتمرير أجنداتها، تأتي الإشارات من عرين القيادة لتؤكد أن "المشروع الوطني الجنوبي" محمي بإرادة شعبية صلبة وقيادة لا تعرف التراجع، و إن الهدوء الذي يسبق الفعل القيادي هو الضمانة الأكيدة لكسر أمواج التآمر، وتحويل التحديات إلى انتصارات سياسية وميدانية تليق بتضحيات الشهداء.


والرهان اليوم هو على وعي المواطن الجنوبي الذي يقف صفاً واحداً خلف رئيسه وقائده، مدركاً أن القائد الذي خاض غمار الميادين بالأمس هو نفسه الذي سيخوض اليوم أعقد المعارك الدبلوماسية لتأمين مستقبل الأجيال، وسيبقى الرئيس الزُبيدي الربان الذي لا يحيد عن الهدف، والقائد الذي يستمد قوته من ثبات شعبه وعزيمة أبطاله في كل جبهة وميدان