في مشهد يثير القلق والأسى، قالت مصادر مقربة من اسرة الدكتور يحيى شايف الشعيبي، المحاضر في جامعة عدن، بانه يمر في وضع صحي حرج وانه سافر قبل عدة أيام إلى حضرموت للعلاج ولتركيب دعامات قلبية حيث يعاني من مشاكل صحية خطيرة في صمامات القلب.
واشار المصدر بان المسيرة التي شهدتها محافظة حضرموت يوم امس وافقت وجود الدكتور الشعيبي في المكلا، وقام بالخروج بجانب شباب المكلا بصورة سلمية ومدنيه ولم يكن في خروجه اي مخالفة للقانون بل ممارسة لحقه الطبيعي في التعبير السلمي بجانب شعب الجنوب.
ويشار بان الدكتور يحيى شائف احد قيادات الجنوب السياسة والمشهود له بمواقفه الثابته بجانب ابناء الجنوب وحرصه على التعبير بصورة سلمية ولم يحرض او ينجر إلى العنف، وخصوصا وانه احد أساتذة جامعة عدن ومعروف بمدنيّته وسلميّته منذ انطلاق شرارة الثورة الجنوبية.
وحملت أسرة الدكتور يحيى شائف السلطات الامنية في حضرموت ومجلس القيادة الرئاسي و وزير الداخلية مسؤولية سلامته بسبب حملات التحريض عليه وأوامر القبض القهرية التي صدرت بحقه دون وجه حق ودون اي أسباب سوى مكايدات سياسية وحزبية بهدف النيل منه.
وتعرض الدكتور يحيى شائف إلى حملة تشويه واسعه على وسائل التواصل الاجتماعي تقودها أطراف تابعة للسلطات الرسمية ولاحزاب معادية للجنوب وقضيته وقياداته، حملته مسؤولية ما حدث بحضرموت ولفقت عليه العديد من التهم الكاذبة وحرضت على قتله بسبب مكايدات سياسية ومناطقية قذره.