أصدرت نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين بيانا تضامنيا مع الاعلامي أمجد الرامي ، الذي يقبع في معتقلات القوات اليمنية بالمكلا دون مسوغ قانوني.
نص البيان :
تابعت نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين بقلق بالغ واستنكار شديد ما يتعرض له الزميل الإعلامي أمجد الرامي من انتهاكات جسيمة، عقب اعتقاله التعسفي في محافظة حضرموت، وما تلا ذلك من أنباء صادمة حول تعرضه لشتى صنوف التعذيب الجسدي والنفسي داخل أماكن احتجازه.
إن النقابة، إذ تُدين بأشد العبارات هذه الممارسات التي تتنافى مع القيم الإنسانية وكافة القوانين والتشريعات المحلية والدولية، تؤكد أن ما جرى ويجري بحق الزميل أمجد الرامي يمثل انتهاكًا صارخًا لحرية الرأي والتعبير، واستهدافًا مباشرًا للعمل الصحفي، ومحاولة مرفوضة لترهيب الأصوات الإعلامية الحرة.
وتُعرب النقابة عن رفضها القاطع لسياسة الاعتقالات خارج إطار القانون، وتطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الزميل أمجد الرامي، وضمان سلامته الجسدية والنفسية، ومحاسبة كافة الجهات المتورطة في هذه الانتهاكات.
كما تُحمل النقابة الجهات المسؤولة كامل المسؤولية القانونية والإنسانية عن حياة وسلامة الزميل، وتدعو المنظمات الحقوقية المحلية والدولية إلى التحرك العاجل للضغط من أجل وقف هذه الانتهاكات، وضمان احترام حقوق الصحفيين في ممارسة عملهم دون تهديد أو تضييق.
وتؤكد نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين أن الصحافة ليست جريمة، وأن استهداف الصحفيين لن يثنيهم عن أداء رسالتهم المهنية، بل سيزيدهم إصرارًا على نقل الحقيقة والدفاع عن قضايا شعبهم.
صادر عن:
نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين
التاريخ: 5 أبريل 2026