قال مسؤول بوزارة الكهرباء : " لا يمكن لعاقل أن يدعي أن أزمة كهرباء بعجز يتجاوز 480 ميجاوات يمكن حلها في شهر أو حتى عام. هذه أزمة تراكمية، نتاج سنوات من الإهمال والفساد والتحديات".
ولفت المسؤول محمد المسبحي ، مدير المكتب الاعلامي بالوزارة ان :" الخطط والدراسات وخريطة الطريق كلها موجودة، لكن المشكلة الحقيقية ليست في غياب الرؤية وانما في غياب البيئة التي تسمح لها أن تتحقق.
فالمشاريع المتوسطة والطويلة المدى هي السبيل الوحيد لإنهاء معاناة الانقطاعات، لكنها لن ترى النور في ظل اضطراب سياسي مستمر. فالاستقرار شرط أساسي لأي حل حقيقي".
لكن المسبحي تراجع في تصريحاته وقال : "أما التخفيف المؤقت لساعات الانقطاع في ذروة أشهر الصيف فهو ممكن، لكنه يتطلب موقف جاد من القيادة السياسية لتوفير ما لا يقل عن ثلاثين قاطرة نفط خام يوميا لرفع إنتاج محطة بترومسيلة إلى 220 ميجاوات، مع ضمان استمرار تزويد بقية المحطات بالديزل والمازوت. وهذا بحد ذاته تحدي لوجستي ومالي كبير، لكنه يظل اسعافي وليس علاج جذري".
وأعلن المسؤول المسبحي في ختام تصريحاته على حائط صفحته بالفيسبوك : "خلاصة القول مافيش حل سريع، ولا معجزة قريبة. الطريق واضح، لكنه طويل، ويبدأ أولا بالاستقرار السياسي ثم بدعم حقيقي للمشاريع الجديدة والعمل الجاد لا الوعود.