آخر تحديث :الإثنين - 06 أبريل 2026 - 10:42 م

اخبار محافظات اليمن


وزير التربية والتعليم (العبادي) ينعى الطالب (إبراهيم) ويستنهض الضمير الصامت

الإثنين - 06 أبريل 2026 - 09:19 م بتوقيت عدن

وزير التربية والتعليم (العبادي) ينعى الطالب (إبراهيم) ويستنهض الضمير  الصامت

عدن تايم/ خاص

من / الإعلام التربوي:


بكلمات مثقلة بالأسى، أصدر معالي وزير التربية والتعليم، الأستاذ الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي، بياناً شديد اللهجة، نعى فيه استشهاد الطالب إبراهيم جلال أمين أحمد (14 عاماً)، الذي اغتالته رصاصة قناص تابعة لمليشيا الحوثي في مدينة تعز، وهو في طريق عودته من مدرسته حاملاً أحلامه بين يديه.

عبّر الوزير العبادي عن صدمة المنظومة التعليمية برحيل الطالب إبراهيم، قائلاً: "إن القلب لينفطر ونحن نرى مقاعد الدراسة تخلو من عصافيرها واحداً تلو الآخر، ليس بسبب مرض أو قدر، بل برصاصة غادرة اختارت جسداً غضاً كان يحلم بمستقبل مشرق، لقد استشهد إبراهيم وهو يمسك يد شقيقته، ليرسم بدمائه الطاهرة على أرصفة تعز فصلاً مأساوياً جديداً من فصول الوحشية التي لا تستثني براءة الطفولة".

وأكد معالي الوزير أن هذا الاستهداف ليس مجرد حادث عابر، بل هو "جريمة مكتملة الأركان" تعكس المنهج الدموي لمليشيا لا تجيد سوى لغة الموت.. مضيفًا بلهجة حزينة "كيف لضمير العالم أن يصمت وأطفالنا يُصطادون بدم بارد وهم في طريقهم لنيل العلم؟ إن تحويل المدارس وطرقاتها إلى ساحات قنص هو ذروة الانحدار الأخلاقي والإنساني الذي لم تشهده البشرية في العصر الحديث".

وفي مناشدة عاجلة وجهها للمنظمات الحقوقية ونشطاء حقوق الإنسان، دعا العبادي إلى تحرك "يتجاوز حدود الإدانة الورقية".. مطالباً بتوثيق الجريمة كشاهد حي على إرهاب المليشيا ضد العملية التعليمية والطفولة في اليمن، والسعي الجاد لتقديم قادة هذه المليشيا إلى العدالة الدولية لضمان عدم أفلات القتلة من العقاب، والضغط على المجتمع الدولي لوقف آلة القتل التي تستهدف أبناءنا الطلاب.

وأكد الوزير في بيانه على أن دم الطالب إبراهيم لن يذهب سدى، وأن وزارة التربية والتعليم ستظل متمسكة بحق كل طفل يمني في التعليم الآمن، رغم كل محاولات الترويع الحوثية.

واختتم الوزير العبادي البيان بقوله: "نم قرير العين يا إبراهيم، فحقيبتك الملطخة بالدماء هي اليوم صرختنا في وجه الظلم، ووقودنا لمواصلة معركة التنوير ضد كهوف الظلام".