القرارات الرياضية في عدن من قبل مكتب الشباب والرياضة بشأن المشاركة في كأس الجمهورية أصبحت متناقضة؛ ففي اليوم الأول تم تعليق المشاركة، وفي اليوم الثاني تمت الموافقة عليها. وهذا يدل على أن مدير مكتب الشباب والرياضة، رائد نعمان، أصبح مجرد ديكور لا حول له ولا قوة، ولا يملك سوى الترحيب فقط.
هذا الأمر سبب إزعاجًا للرياضيين منذ بداية تعيينه، وكذلك للشارع الرياضي، مع أنه شخصية محترمة ورياضي معروف، وله صولات وجولات وبطولات، وهو ابن عدن ومحبوب من الجميع. فهل أصبح أبناء عدن مجرد "مشي حالك"؟ وهل يعجب وزير الشباب والرياضة هذا الوضع؟
نحن نطالب الكابتن وابن عدن ألا يستعجل في اتخاذ القرارات، فلا تكون الموافقة أو الرفض في يوم وليلة، حتى تكون قراراته محل تقدير واحترام لدى الأندية المعنية. أما أن يكون جالسًا على الكرسي كمدير وديكور فقط، فهذا لا يرضي الله ولا رسوله.
مع أن رائد يمتلك الكاريزما والخبرة الرياضية، ويشهد له الجميع، وهو بطل في عالم الملاكمة. ونود أن نذكر الرياضيين أن المدير السابق كان نجمًا في المنتخبات، وأدار مكتب الشباب والرياضة بحكمة وعقل، ونجح في ظروف صعبة، لكنه أُبعد بسبب تصفية حسابات، إلا أن مكانته ما زالت باقية في قلوب الرياضيين، فقد سطر اسمه بحروف من ذهب في عالم الرياضة.
ولا نريد أن يتكرر مع ابن عدن نفس الشيء، فالرياضة في عدن أصبحت سياسة.
نسأل الله أن يوفق رائد نعمان، مدير مكتب الشباب والرياضة بعدن.
آمين رب العالمين.