نقضي حياتنا ونحن نرفع أعيننا نحو النجوم، نبحث عن المعجزات، غير أننا غالبًا ما نغفل أعظم معجزة على الإطلاق: الأرض التي خلقها الله وأهداها لنا.
معلقة في صمت الكون اللانهائي وظلامه الغامض، نقطتنا الزرقاء الشاحبة هي تحفة إلهية من الضوء والحياة. جمالها يفوق الخيال، وثمنها لا يُقدَّر، وهشاشتها تكاد تحطم القلب كونها وسط مليارات المجرات، والنجوم المنفجرة، والفراغات اللانهائية، ومع ذلك هي بحفظ الرحمن هذه الكرة الصغيرة التي تتنفس هي المنزل الوحيد الذي منحنا الله إياه.
لندرك حقًا روعة الأرض، يجب أن نعي مدى ندرة هذا الكوكب الذي صنعه الله لنا. نحن جميعًا ركاب على أعظم مركبة في الكون، ومن واجبنا المقدس أن نحمي هذا البيت، شكرًا لله على هذه النعمة العظيمة.
سبـــحان الله وبحـــمده سبــــحان الله العـــظيم