آخر تحديث :السبت - 25 أبريل 2026 - 04:41 م

اخبار رياضية


حرب المستندات.. ريال مدريد يتحرك لإثبات مؤامرة الليجا

السبت - 25 أبريل 2026 - 03:53 م بتوقيت عدن

حرب المستندات.. ريال مدريد يتحرك لإثبات مؤامرة الليجا

عدن تايم/ متابعات:


تصاعدت حدة الغضب داخل أروقة ريال مدريد في أعقاب التعثر الجديد أمام ريال بيتيس، حيث باتت الاتهامات والاحتجاجات تلاحق كافة الأطراف داخل "فالديبيباس" في ظل حالة من الاستياء الشديد تسيطر على مسؤولي النادي وجماهيره.


ووفقا لصحيفة "آس" الإسبانية، فإن الاجتماعات التي عُقدت صباح السبت شهدت نقاشات ساخنة، حيث يرى الريال أن ما يحدث هو نتاج أمر "متعمد" يتعلق بالقرارات التحكيمية، إلى جانب خيبة الأمل الرياضية في موسم تحول إلى معاناة حقيقية بسبب تصرفات بعض اللاعبين وقرارات الجهاز الفني.


ويسجل ريال مدريد حاليا واحدة من أسوأ نهايات الموسم في الليجا منذ عقود، فرغم عدم وجود لوم على ما قُدم في دوري أبطال أوروبا، إلا أن المشهد يختلف تماما في الليجا، حيث شكلت الهزيمة والتعادلان في آخر 3 مباريات وداعا حزينا لأي بصيص أمل في المنافسة، مع اعتراف داخل النادي بأن الفريق قدم لحظات من اللعب الباهت والفاقد للطموح.


وتركزت تحليلات الإدارة في اجتماعاتها الأخيرة على البحث عن حلول، مع الإقرار بصعوبة الفوز الدائم خاصة في دوري الأبطال، وهي البطولة التي تسببت قراراتها في توتر جديد مع "يويفا"؛ إذ لا تزال تداعيات طرد إدواردو كامافينجا تؤثر سلبا على العلاقة التي بدت وكأنها عادت لطبيعتها قبل أن تتراجع بشكل غير متوقع.


ولم يتوقع مسؤولو الملكي حالة "الاستسلام" التي يظهرها الفريق في الليجا، ما وجه أصابع الاتهام لكل من في الملعب وعلى مقاعد البدلاء، وتعمل الإدارة حاليا على منح دفعة جديدة للفريق في الموسم المقبل.


وأشارت الصحيفة إلى أن ذلك لا يعني بالضرورة إجراء ثورة شاملة، بل سيتم ضبط وتحسين قائمة اللاعبين الحالية والبحث عن المدرب المثالي الذي يمتلك القدرة على الحوار واستيعاب خصوصية النادي، وهو الملف الذي نجح فيه الفريق خلال العقدين الأخيرين.


أما في الملف التحكيمي، يرى ريال مدريد أنه لا يمكن تغيير الكثير في ظل الهيكلة الحالية، بانتظار قرار "يويفا" بشأن قضية "نيجريرا"، حيث يجهز ريال مدريد حالياً الوثائق والشهادات لإثبات أن بعض المواقف والقرارات لا تأتي بالصدفة، في ظل وجود فجوة كبيرة وانعدام شبه تام للحوار مع الاتحاد الإسباني.