الكابتن محمد حسن العانة، نجم التلال، يتمتع بأخلاق عالية وعشقٍ لا ينتهي لنادي التلال. وهو يمر بحالة نفسية صعبة بسبب ما يتعرض له من القائمين على الفريق، ويقول إنه موقوف بدون راتب، وإن عقده مع التلال قد انتهى.
وفي الأخير، نقول للإدارة والجهاز الفني: هذا ابن النادي، وقدّم كل شيء من أجله، حتى إنه لعب أمام الوحدة وهو مريض ويعاني من الإسهال، ولبس حفاظة، لأنه يحب النادي ويخلص له.
على إدارة التلال أن تعود إلى الوراء وتتذكر ما قدّمه اللاعبون، وأن تمنحهم حقوقهم حتى وإن صدرت منهم بعض الأخطاء.
الكابتن محمد حسن العانة كان قائد الفريق حتى وقت قريب، ومرّ بظروف قاسية، وسافر ثم واصل مع التلال، وهو يملك شعبية كبيرة. فأين نائب الرئيس أبو نجيب لحل هذه المشكلة البسيطة، وهو المكلّف بشؤون اللاعبين؟
علينا أن نحافظ على لاعبي التلال، وأن نقف معهم في السراء والضراء، لأن الكابتن محمد حسن العانة خط أحمر.