إجتمع سفير المملكة العربية السعودية محمد آل جابر في الرياض بممثلي عن الوفد الجنوبي ومكونات الحراك الجنوبي.
وبحسب ما يجري تداوله ان المجتمعين في الرياض ناقشوا مع السفير السعودي محمد آل جابر ترتيبات مؤتمر الحوار الجنوبي–الجنوبي، وسط جهود لتوحيد الرؤى بين المكونات الجنوبية ، دون أن ينشر جابر أي تغريدة على حسابه بمنصة اكس كعادته عقب كل لقاء له.
وفي تعليق للكاتب والمحلل السياسي د.ياسر اليافعي على الاجتماع الذي -شارك فيه البرفيسور عبدالناصر الوالي ، ود.ناصر الخبجي ومجاهد بن عفرار ،ومن مكونات اخرى صلاح الشنفرة وياسين مكاوي وانصاف مايو وآخرين عن حزب النهضة - علق د.اليافعي :"من جهة يتحدثون عن الحوار الجنوبي، وجمع الصف، وتوحيد الكلمة، ومن جهة أخرى تُفتح الدكاكين السياسية والإعلامية كل يوم باسم الجنوب، وكلنا نعلم أن هذه الدكاكين لا تظهر من فراغ، ولا تتحرك بلا دعم وتمويل وتوجيه".
وتابع اليافعي تعليقه بمنصة أكس : " قلناها من البداية: الهدف ليس الحوار، بل تشتيت الكتلة الجنوبية، وتصوير تيار استعادة الدولة وكأنه مجرد طرف صغير بين أطراف كثيرة، مثله مثل حركة النهضة أو بقايا حزب الإصلاح في الجنوب".
وعزى اليافعي الى ان السعوديين : " يريدون جنوبًا مزدحمًا بالواجهات المصطنعة، ضعيفًا في قراره، مفككًا في قواته، مرتبكًا في تمثيله السياسي، بينما الناس في عدن وحضرموت وسقطرى وبقية المحافظات يدفعون ثمن الأزمات: كهرباء منطفئة، وقود مفقود، غاز غائب، وخدمات تنهار".
لكنه نصح في خاتمة تعليقه : " الحوار الحقيقي لا يبدأ بصناعة بدائل وهمية، ولا بتفريخ دكاكين مموّلة، بل بالاعتراف بإرادة الناس واحترام تضحياتهم وعدم تحويل الجنوب إلى ساحة تجارب لمشاريع لا تملك جمهورًا ولا قضية".