يمكن للعديد من الأطعمة أن تحسن مستويات الكوليسترول، وتحد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية، ورغم أن مستويات الكوليسترول تشكل مشكلة صحية لجميع الفئات العمرية، إلا أن اتباع نظام غذائي متوازن، وخاصة تناول وجبات خفيفة صحية كالمكسرات والبذور والفواكه، يعد من أفضل الطرق للحفاظ على اللياقة البدنية، فهذه الأطعمة غنية بالألياف والدهون غير المشبعة والعديد من الفيتامينات والبروتينات، وكلها تساهم في خفض مستويات الكوليسترول وتقليل خطر الإصابة بالحالات الطبية الطارئة.
وفيما يلي أطعمة صحية لتحسين مستويات الكوليسترول وللحد من النوبات القلبية، وفقًا لما نشر في صحيفة تايمز ناو.
المكسرات
يعد تناول المكسرات بانتظام من أفضل الطرق لتحقيق التوازن بين مستويات الكوليسترول الجيد والضار، ووفقًا للخبراء فإن تناول حفنة منها يوميًا يُساعد أيضًا على التخفيف من تأثير السعرات الحرارية العالية الموجودة في المكسرات، إلى جانب الشعور بالشبع لفترة طويلة، تُساهم المكسرات الشائعة، كاللوز وأنواع المكسرات الأخرى، في تحسين مستويات الكوليسترول في الدم، والجوز الغني بأحماض أوميجا 3 الدهنية، يساعد أيضًا في حماية القلب وتقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية للأشخاص الذين يعانون بالفعل من أمراض القلب.
البذور
تعد بذور مثل بذور دوار الشمس والسمسم والكتان واليقطين مصدرا غنيا بالألياف القابلة للذوبان والدهون غير المشبعة، وينصح الخبراء بإضافتها إلى نظامك الغذائي، سواءً على الإفطار أو كوجبات خفيفة في أي وقت من اليوم، وتشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون بذور دوار الشمس بانتظام يُظهرون فرقًا ملحوظًا في مستويات الكوليسترول لديهم مقارنةً بمن لا يتناولونها، كما تساعد البذور على خفض مستويات الكوليسترول الضار والبروتين الدهني منخفض الكثافة في مصل الدم، مما يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب المختلفة.
الفواكه
تُعدّ الفواكه من الأطعمة التي يجب تناولها بكثرة وبشكل يومي، وإلى جانب دورها في الحفاظ على اللياقة والصحة، فهي غنية بالعناصر الغذائية ومفيدة لصحة القلب، وتعد الفواكه غنية بالخضراوات والألياف التي لا تُخفّض مستوى الكوليسترول فحسب، بل تمنع أيضا امتصاص بعض الكوليسترول من الأمعاء إلى مجرى الدم.
ووفقا لدراسة نُشرت في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية، فإنّ الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من الفواكه والخضراوات بانتظام لديهم مستويات أقل من كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL).