شهدت العاصمة عدن خلال الساعات الماضية تحركات عسكرية لافتة ودخول وحدات قتالية جديدة، مما أثار موجة من التساؤلات العريضة بين أوساط الشارع الجنوبي حول ماهية هذه القوة، مصدرها، والهدف من استقدامها في هذا التوقيت الحرج.
وبينما سارعت منصات إعلامية لمحاولة طمأنة الجمهور بأن هذه التعزيزات هي قوات سعودية تابعة للأشقاء في المملكة، إلا أن الشارع لا يزال يتوجس ويقال البعض أن الشعب لم يبتلع الطُعم بسهولة، فالسؤال الذي يطرح نفسه بقوة: لماذا الآن؟ ومن هي العناصر البشرية المنضوية تحت هذه القوات؟
وتتصاعد في عدن مخاوف مشروعة من أن تكون هذه التحركات مجرد غطاء لتسلل قوات شمالية بعباءات جديدة، وهو ما يعتبره مراقبون خطاً أحمر يمس السيادة الجنوبية التي تثبتها القوات المسلحة الجنوبية والأمن الوطني على الأرض.
ويبقى التعويل الأول والأخير على يقظة القوات الجنوبية البطلة المرابطة في العاصمة، فهي المسؤول الأول عن حفظ الاستقرار ولن تسمح بأي محاولة لزعزعة الأمن أو تمرير أجندات مشبوهة.
وختاماً، يبقى الترقب سيد الموقف؛ فبينما يتم الترويج لهوية شقيقة لهذه القوات، يظل لسان حال الجنوبيين يقول: الأرض تتحدث جنوبي، ولن نقبل بغير ذلك.