قال وزير الخارجية اليمني السابق خالد اليماني إنه سبق أن أكد مرارًا في واشنطن أن حزب الإصلاح يُعد من أنشط فروع جماعة الإخوان المسلمين في العالم، مشيرًا إلى أنه يدير 161 كيانًا تابعًا له تشمل مدارس وجمعيات ومساجد وشركات تدير مليارات الدولارات، لافتًا إلى وجود تقاطعات ميدانية بينه وبين الحرس الثوري الإيراني.
ووصف اليماني جوده حزب الإصلاح الإخواني داخل مجلس القيادة الرئاسي بأنه "شذوذ يستدعي من واشنطن قرارًا واحدًا لإنهائه".
ولفت اليماني إلى أن وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي الدكتور عبداللطيف آل الشيخ أكد أن "من يثق بحزبي إخواني سيلعق الدم بيديه بدل العسل".
وقال الوزير أن استراتيجية مكافحة الإرهاب التي أصدرها البيت الأبيض في السادس من مايو وصفت جماعة الإخوان المسلمين بأنها "جذر الإرهاب الإسلامي الحديث"، مشيرًا إلى أن القرار بات بيد إدارة دونالد ترامب، في حين أن الأدلة لدى الخارجية الأمريكية والأدوات لدى وزارة الخزانة.
وأكد اليماني أن الإعلان عن تصنيف حزب الإصلاح الإخواني في اليمن منظمة إرهابية سوف يكون قريباً.