قالت وسائل اعلامية تابعة لقوات المقاومة الوطنية إن وزارة النقل اليمنية تسلّمت مطارا جديدا أنشأته الامارات بمديرية ذو باب غربي محافظة تعز على سواحل البحر الاحمر وقرب باب المندب.
وذكرت قناة "الجمهورية" إن لجنة من وزارة النقل تتسلم مطار باب المندب للبدء بإجراءات التشغيل بتوجيهات من طارق صالح، عضو المجلس الرئاسي اليمني وقائد قوات المقاومة الوطنية.
بيان توضيحي الأهمية الاستراتيجية والجغرافية لـ "مطار باب المندب"
1. الدقة الجغرافية والموقع
إن تحديد الموقع الحقيقي للمطار بين منطقتي الماجلية والحجارية بمديرية باب المندب يصحح الكثير من الاجتهادات المحلية المتداولة. هذا الموقع يمنح المطار بعداً جيوسياسياً استثنائياً، حيث يمثل نقطة التماس والربط بين ثلاث محافظات يمنية حيوية هي:
تعز
لحج
الحديدة
2. الأبعاد المتعددة للمشروع
يتجاوز المشروع كونه مجرد بنية تحتية عادية للنقل، ليدمج بين ثلاثة أبعاد رئيسية:
الأهمية العسكرية والأمنية: يساهم بشكل مباشر في تأمين وحماية واحد من أهم الممرات المائية والاستراتيجية في العالم (مضيق باب المندب).
الأهمية التنموية والإنسانية: يعمل على فك العزلة عن مناطق الساحل الغربي، وتسهيل حركة المواطنين، وتسريع تدفق الإمدادات الإنسانية والتجارية.
الدور الإقليمي والمحلي: يعكس الدعم والتمويل من دولة الإمارات العربية المتحدة، والإشراف المباشر من قِبل عضو مجلس القيادة الرئاسي العميد طارق محمد عبد الله صالح، حجم الجهود المشتركة لترسيخ الاستقرار والتنمية في هذه المنطقة الحساسة.
خلاصة:
يمثل مطار باب المندب إضافة نوعية تعزز من سيادة الدولة على أجوائها وممراتها الحيوية، وتدفع بعجلة التنمية في الساحل اليمني. إن تدوين ونشر مثل هذه الحقائق الجغرافية والإدارية الدقيقة يساهم بشكل كبير في تقديم صورة واضحة، موثوقة، وبعيدة تماماً عن الاجتهادات غير الدقيقة.