لم تعد ازمة المياه في مديرية المعلا مجرد شكوى عابرة بل تحولت إلى معاناة حقيقية تثقل كاهل المواطنين في ظل صمت غير مبرر من السلطة المحلية وادارة المحافظة.
فبعد ان كانت ازمة المياه تتركز في التواهي ثم امتدت إلى القلوعه ها هي اليوم تضرب المعلا بقوة واكيد بخورمكسر وكريتر وسط غياب اي تحرك جاد لاحتواء الكارثة وكان الدور قادم تباعا على بقية مديريات عدن.
المؤلم في الأمر ان نصيب المعلا من المياه اصبح لا يتجاوز لربعة أيام في الشهر بإجمالي 48 ساعة فقط، منها نحو 40 ساعة تنقطع فيها الكهرباء ما يعني فعليا ان ما يصل إلى المواطنين لا يتجاوز 7 إلى 8 ساعات من المياه خلال شهر كامل!
اي واقع هذا؟ واي ادارة تقبل ان يعيش المواطن بهذا الحد الأدنى من ابسط مقومات الحياة؟
ان استمرار هذا الوضع ينذر بكارثة انسانية حقيقية ويضع الجهات المعنية امام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية فالمياه ليست خدمة ترفيهية بل حق أساسي لا يمكن التهاون فيه.
المطلوب اليوم بشكل عاجل:
تدخل فوري من السلطة المحلية بالمحافظة.
معالجة اختلالات الكهرباء المرتبطة بضخ المياه.
وضع خطة عادلة لتوزيع المياه بين المديريات.
شفافية في توضيح اسباب الأزمة للمواطنين.
فكفى صمتا… وكفى تجاهلا لمعاناة الناس ونحن بفصل الصيف الحار .