اجتاحت منصات التواصل الإجتماعي، حملة تغريدات تحت وسوم ، كلنا خونة مع عيدروس ، سجلوني خاين من اجل الجنوب، وكلنا خونة للجمهورية اليمنية، اوفياء للجنوب العربي ردا على مندوبين الوصاية في مجلس الأمن الدولي.
وعلق ناشطون جنوبيون بالقول : مافيش معهم وطن اصلا حتى نخونه فهم جالسين في وطننا ويتأمرون علينا ، ومحاولات بائيسة لتركيعنا.
ووصف المجلس الإنتقالي تلك الهرطقات, بانها تواصلا للنهج العدواني لسلطات الوصاية السعودية ، تجاه شعب الجنوب العربي وقضيته الوطنية العادلة ، وتكرارا لذات النهج والاسلوب والمنابر التي استخدمت قبيل حرب اجتياح واحتلال الجنوب عام ١٩٩٤، أقدمت الأذرع الدبلوماسية والاعلامية والسياسية لسلطات الوصاية السعودية على تنظيم حملة أكاذيب وافتراءات للنيل من المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي ، وهي محاولة بائسة ومكشوفة - من حيث التوقيت - لصرف الانظار عن فشل هذه السلطات في إدارة الاوضاع في الجنوب، وكذا صرف الانظار لتمرير صفقة الرضوخ للحوثي وتمكينه من ثروات ومقدرات الجنوب العربي، بعد أن أصبح حاكما متفردا في صنعاء، وهي كذلك ضمن الحرب الممنهجة للنيل من المشروع الجنوبي التحرري تقودها ذات العناصر المعروفة بتاريخها الدموي تجاه شعبنا الجنوبي وقضيته من عهد عفاش الى العليمي.