آخر تحديث :الخميس - 30 يوليو 2026 - 04:22 م

اخبار رياضية


رسميًا.. السعودية تواصل استضافة أدوار الحسم في دوري النخبة

الخميس - 30 يوليو 2026 - 03:43 م بتوقيت عدن

رسميًا.. السعودية تواصل استضافة أدوار الحسم في دوري النخبة

عدن تايم/ متابعات:


حسم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مستقبل الأدوار النهائية لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما منح السعودية حق استضافة البطولة لثلاثة مواسم إضافية حتى عام 2029، في خطوة تعكس الثقة الكبيرة في القدرات التنظيمية للمملكة بعد النجاح الذي حققته في النسختين الماضيتين.


وكشف الاتحاد الآسيوي في بيان رسمي، صباح اليوم الخميس، أن المكتب التنفيذي للاتحاد صادق في اجتماعه على تثبيت استضافة السعودية للأدوار النهائية من البطولة القارية خلال مواسم 2026-2027 و2027-2028 و2028-2029.



يأتي ذلك بعد أن كانت الموافقة الممنوحة في ديسمبر 2023 مؤقتة، قبل تحويلها إلى اعتماد دائم.



اللقطة التي حيّرت العالم.. حتى ميسي اندهش من صورته مع يامال عندما كان رضيعًا!


وأرجع الاتحاد الآسيوي هذا القرار إلى النجاح التنظيمي الذي حققته المملكة في استضافة نسختي 2024-2025 و2025-2026، وهو ما عزز قناعته باستمرار إقامة النهائيات على الأراضي السعودية.


وكان الأهلي السعودي حسم النسختين السابقتين من البطولة القارية، على حساب كاواساكي فرونتال، وماشيدا زيلفيا اليابانيين على الترتيب.


كما وافق الاتحاد الآسيوي على إدخال تعديلات على نظام دوري أبطال آسيا للنخبة اعتبارًا من موسم 2026-2027، بما يتناسب مع مشاركة 32 فريقًا في البطولة.


وسيشهد النظام الجديد اعتماد 4 مستويات في القرعة بدلًا من مستويين، على أن يخوض كل فريق مباراتين أمام أندية من كل مستوى.


كما ستقام مباريات الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري في توقيت موحد داخل منطقتي الشرق والغرب، بهدف تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الأندية.


اليابان تتفوق على الأردن وقطر

وفي سياق متصل، اعتمد المكتب التنفيذي اليابان رسميًا لاستضافة نهائيات كأس آسيا تحت 23 عامًا 2028، التي ستشكل أيضًا التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 2028.


وجاء اختيار اليابان بعد منافسة مع ملفات تقدمت بها كل من الأردن وقرغيزستان وقطر وأوزبكستان.


وكانت الإمارات قد انسحبت من سباق الاستضافة في وقت سابق.


وأوضح الاتحاد الآسيوي أن الملف الياباني نال الأفضلية بفضل جاهزية المنشآت الرياضية، وانخفاض المخاطر التشغيلية، إضافة إلى مراعاة مبدأ التنوع الجغرافي في استضافة البطولات القارية.