شهد ساحل حضرموت خلال الأسبوع الجاري تصاعداً لافتاً في جرائم القتل والاشتباكات المسلحة، تزامناً مع تهديدات من حلف قبائل حضرموت بـ "خيارات مفتوحة" ضد مجلس القيادة الرئاسي والسعودية في حال عدم الاستجابة لمطالبه.
سلسلة جرائم تهز ساحل حضرموت
وسجلت المحافظة عدة حوادث دامية كان آخرها اليوم الاثنين، بمقتل مواطن في منطقة الديس الشرقية، وإصابة عدد من الأشخاص بطلقات نارية في مدينة المكلا.
وكانت مدينة الشحر قد شهدت قبل يومين اشتباكات مسلحة أسفرت عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 10 آخرين، في ظل ما وصفته مصادر محلية بـ "عجز أمني" في مواجهة تجار السلاح والمخدرات.
حلف بن حبريش: الخيارات مفتوحة
وعلى صعيد متصل، أصدر ما يعرف بـ "حلف قبائل حضرموت" بقيادة الشيخ عمرو بن حبريش بياناً هدد فيه باتخاذ إجراءات تصعيدية ضد مجلس القيادة الرئاسي والمملكة العربية السعودية.
وطالب الحلف في بيانه بما يلي:
1. عودة فورية للشيخ عمرو بن حبريش والوفد المرافق له إلى حضرموت، باعتباره رئيس الحلف والمتبني الأول لمطالب أبناء المحافظة.
2. التنفيذ العاجل للقرارات التي أصدرها المجلس الرئاسي في يناير 2025، والاتفاقية الموقعة بين الحلف والسلطة المحلية في ديسمبر 2025 دون أي تأخير.
3. رفض أي قرارات رئاسية جديدة تخص حضرموت في ظل غياب الشيخ بن حبريش، رئيس الحلف ورئيس مؤتمر حضرموت الجامع.
وختم البيان بالتأكيد أن "الخيارات مفتوحة أمام قيادة حلف قبائل حضرموت ورجاله لاتخاذ ما يرونه مناسباً" اعتباراً من تاريخ صدوره.
ولم يصدر حتى اللحظة أي تعليق رسمي من مجلس القيادة الرئاسي أو السلطات المحلية بحضرموت على بيان الحلف أو تطورات الوضع الأمني في الساحل.