استطاع فريقا شباب العوابل واتحاد لودية من الخروج فائزا على قعزان آل انعم وفتيان الصلئة في ثاني لقاءاتهما لحساب المجموعة الأولى ضمن مباريات دوري الشعيب لكرة القدم للأندية والفرق الشعبية 26، والذي يقام هذا العام برعاية كريمة من رجل الخير والعطاء والشخصية الاجتماعية والرياضية أبو حسن الخيلي.
ففي المباراة الأولى استضاف شباب العوابل العاصمة قعزان من شرق الشعيب على ارضه ملعب شهداء العوابل وبين جمهوره واكرم وفادته كرم حاتمي ب7 اهداف مقابل هدف.
استهل تسجيلها اللاعب خالد قدار في د (5) ثم احرز ثابت عبود والثاني والثالث عند الدقيقتين (17 و23)
ثم سجل الرابع محمد بنش د(38)
لينتهي الشوط الاول برباعية نظيفة لصالح شباب العوابل.
وفي الشوط الثاني عاد قعزان لجو المباراة عندما سجل لاعبه محمد فرحان هدف تقليص الفارق الاول لقعزان في د51 وهو ما اعاد الروح والحماس للقعزانيبن من جديد مما جعل مدرب شباب العوابل الكابتن عبدالكريم العمري يشعر بالخطر والخوف من الريمونتادا التي حدثت في مباراة الامس بين لنجود وبني مسلم فانزل الورقة الرابحة
هداف شباب العوابل النجم المخضرم غمدان الجوبعي في الدقيقة (60) لتعزيز النتيجة والقضاء على كل امال قعزان في العودة بالنتيجة وكان له ما اراد حيث زاد دخوله من وتيرة الضغط على الدفاعات والمرمى القعزاني حيث سجل الخامس والسادس والسابع على التوالي لفريقه وال(هاتريك) له في الدقائق (64و71 و90) وبهذه النتيجة كشف شباب العوابل عن مستواه الحقيقي الذي تاثر بعد تعثره بالتعادل من امام شباب خربج الذي اذاقه تعادل بطعم الهزيمة وبلذة الفوز لخربج الذي اثبت انه مقارع الكبار والحصان الاسود للبطولة بعد انتزاعه تعادل ثان من امام شباب مكلان امس وهما كبيرا المجموعة الأولى.
وتقدم للصدارة فيما تراجع مكلان لمركز الوصيف وحل ثالثا لوديه ورابعا الصلئة وخامساً خربج فيما بقي قعزان اخر الترتيب بدون نقاط وقد عزا مدرب قعزان الكابتن جواس قاسم هذه النتيجة الى انه يعتبر هذه المشاركة تجربه لشباب النادي من اجل اكسابهم الخبرات وليس للمنافسة على التاهل واللقب.
فاز بجائزة افضل لاعب المقدمة من الشخصية الرياضية والاجتماعية: محمد نجيب الصوفي لاعب شباب العوابل ابراهيم الحاج
ادارها تحكيميا
الحكم علوي الأعجم
وراقبها فنيا: الاستاذ، غالب علي
وتنظيميا: مصطفى الحمصي وعلق عليها بالاذاعة الداخلية المعلق الرياضي
: ناجي الظليمي ونقلها على صفحته في الفيسبوك الاعلامي، لطفي المكلاني.