شهدت جامعة حضرموت خلال الأيام الماضية موجة نزوح طلابي وأكاديمي غير مسبوقة، وذلك عقب خروجها من التصنيف الوطني للجامعات لعام 2026، في تطور أثار موجة استياء واسعة في أوساط طلاب المحافظة وأبناء الجالية المغتربة.
طلاب وأبناء مغتربين يغادرون الجامعة
وأفادت مصادر طلابية وأكاديمية لـ"القطن_الآن" بأن عدداً كبيراً من طلاب حضرموت بدأوا بإجراءات النقل إلى جامعات يمنية أخرى، فيما أقدم عدد من المغتربين على وقف تسجيل أبنائهم في الجامعة للعام الدراسي الجديد، خشية على مستقبلهم الأكاديمي في ظل تراجع تصنيفها.
جرس إنذار وخسارة للكفاءات
واعتبر متابعون للشأن التعليمي أن هذه الهجرة الجماعية تمثل خسارة فادحة للكادر الطلابي والأكاديمي في المحافظة، ووصفوها بـ"جرس الإنذار الأخير" الذي ينذر بتهاوي أحد أكبر الصروح التعليمية في ساحل حضرموت.
وأرجعوا أسباب التراجع إلى شلل الحركة البحثية، وتدهور البنية التحتية، وإهمال تأهيل الكادر الأكاديمي، ما أدى إلى تراجع جودة التعليم ومخرجات الجامعة.
دعوات لإنقاذ الجامعة
وأطلق طلاب وأكاديميون وناشطون حملة عبر مواقع التواصل تحت وسم انقذوا جامعة حضرموت، طالبوا فيها الجهات الحكومية والسلطة المحلية بالتدخل العاجل لمعالجة أوضاع الجامعة، وإعادة الاعتبار لها كمؤسسة تعليمية رائدة تخدم أبناء المحافظة واليمن بشكل عام.
ويأتي هذا التراجع في وقت تزداد فيه الحاجة إلى مؤسسات تعليمية قوية قادرة على استيعاب مخرجات الثانوية العامة والحفاظ على الكفاءات المحلية من الهجرة.