آخر تحديث :الخميس - 27 أغسطس 2026 - 11:52 ص

منوعات


التونة المعلبة...تفاصيل لا تعلمها !

الخميس - 27 أغسطس 2026 - 11:40 ص بتوقيت عدن

التونة المعلبة...تفاصيل لا تعلمها !

عدن تايم /RT

تثير التونة المعلبة، التي تعد خيارا شائعا وسهل التحضير كوجبة سريعة، تساؤلات حول كمية الزئبق التي قد تصل إلى الجسم عند تناولها بشكل متكرر.


لكن بالنسبة إلى معظم الناس، لا يبدو أن تناول التونة المعلبة بانتظام يشكل خطرا صحيا، مع أهمية مراعاة الكمية وتنوع مصادر البروتين.


لماذا تحتوي التونة على الزئبق؟


يوجد الزئبق بشكل طبيعي في البيئة، وتصل بعض أشكاله إلى المياه، حيث تمتصها الأسماك. ومع انتقالها عبر السلسلة الغذائية، تتراكم كميات أكبر من الزئبق في الأسماك الكبيرة والمفترسة التي تعيش لفترات أطول.


وتعد التونة المعلبة أقل إثارة للقلق من بعض الأسماك الكبيرة، لأن معظم الأنواع المستخدمة في تعليبها، مثل التونة الوثابة والتونة صفراء الزعنفة، أصغر حجما وأقصر عمرا، وبالتالي تحتوي عادة على كميات أقل من الزئبق.


كم علبة يمكن تناولها؟

تحدد معايير الأغذية الأسترالية النيوزيلندية (FSANZ) حدا أسبوعيا مؤقتا للتعرض للزئبق يبلغ 3.3 ميكروغرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم لدى معظم البالغين، وينخفض إلى 1.6 ميكروغرام لدى النساء الحوامل.


وفي دراسة إسبانية نشرت عام 2025 وشملت 60 علبة تونة، بلغ متوسط تركيز الزئبق 0.138 ملليغرام لكل كيلوغرام. وبناء على ذلك، قد تحتوي علبة تونة تزن 95 غراما على نحو 13 ميكروغراما من الزئبق.