اعلنت السلطات المحلية والأمنية في محافظة حضرموت بانها لن تسمح بالخروج في تظاهرات بعيد الجيش الجنوبي وانها سوف تقمع وتتصدى بحزم للمتظاهرين مع انها قالت في تناقض مع نفسها بان حرية الراي والتعبير مكفولة
واصبحت السلطات في المكلا اكثر بطشا من قوات الاحتلال والوصاية في وادي حضرموت لأن الجهات المذكورة هي من تحركها لارتكاب هذه الجرائم والقيام بالمهام القذرة ضد صوت الشارع
وجاء في بيان اللجنة الأمنية في المكلا
بسم الله الرحمن الرحيم
تتابع اللجنة الأمنية بمحافظة حضرموت ما يتم تداوله عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي من دعوات تحريضيةٍ مشبوهة، ودعواتٍ إلى التحشيد والتجمهر غير القانوني، والتي تهدف إلى إثارة البلبلة وزعزعة الأمن والاستقرار والسكينة العامة في عموم مديريات المحافظة.
وإذ تؤكد اللجنة الأمنية أن حرية التعبير مكفولةٌ وفقاً للدستور والقوانين النافذة، فإنها تحذر في الوقت ذاته من الانجرار خلف أي دعواتٍ لا تخدم المصلحة العامة، في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها الوطن والمخاطر المحدقة، وتتنافى مع النظام والقانون، وتستغل الظروف المعيشية والخدمية للمساس بالأمن القومي والسلم الاجتماعي لأبناء حضرموت.
إن اللجنة الأمنية، وانطلاقًا من مسؤولياتها الدستورية والوطنية في حفظ الأمن وحماية الممتلكات العامة والخاصة وأرواح المواطنين، لتعلن وبكل حزمٍ ووضوح أنها ستتعامل بيدٍ من حديد، وبموجب القانون، مع كل من تسول له نفسه الاستجابة لتلك الدعوات التحريضية، أو المشاركة في أي أعمال تحشيدٍ أو تجمهرٍ أو قطعٍ للطرقات أو المساس بالمؤسسات العامة والخاصة، وستتم ملاحقة المحرضين والداعين إلى الفوضى قانونيًا، وإحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة لينالوا جزاءهم العادل.
وتهيب اللجنة الأمنية بكافة أبناء محافظة حضرموت، بمختلف مكوناتهم وشرائحهم الاجتماعية، إلى تغليب لغة العقل والحكمة، والوقوف صفًا واحدًا خلف مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية والعسكرية، والتعاون الإيجابي معها للإبلاغ عن أي عناصر أو جهاتٍ تحاول العبث بأمن المحافظة واستقرارها.
كما تدعو اللجنة كافة الناشطين والإعلاميين وخطباء المساجد إلى تحمل مسؤولياتهم في نشر الوعي المجتمعي، ونبذ خطاب الكراهية والتحريض، وتعزيز ثقافة التعايش والسلم الاجتماعي الذي عُرفت به حضرموت عبر التاريخ.
حفظ الله حضرموت وأهلها، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار.
صادر عن اللجنة الأمنية بمحافظة حضرموت
بتاريخ: 27 أغسطس 2025م