تعد نقابة المحامين في العاصمة عدن صوت للعدالة وحصن لحماية الحقوق والحريات وسيادة القانون وبمناسبة التحضيرات التي تجري حاليا لانعقاد المؤتمر العام الرابع لنقابة محامين عدن المقرر في أكتوبر 2026 التقت الصحيفة معتصم محمد سيف المحامي
عدن تايم
الجمعة
2026/9/4
سألت معتصم محمد سيف المحامي بداية عن وضع النقابة وهي تقف على أعتاب عقد مؤتمرها أجاب قائلاً :
أرى أن نقابة المحامين ليست مجرد إطار مهني لتنظيم ممارسة المحاماة، وإنما هي صوتٌ للعدالة وحصنٌ لحماية الحقوق والحريات وسيادة القانون. ولذلك يجب أن يكون للنقابة حضور فاعل ومستقل في الدفاع عن المحامين، ورصد الانتهاكات التي تمس حقوق المواطنين، والتصدي لأي تجاوز يمس استقلال القضاء أو استقلال مهنة المحاماة.
وأضاف : كما ينبغي أن تعمل النقابة على تعزيز العلاقة المهنية بين المحامين والجهات القضائية والنيابية والأمنية، بما يضمن احترام حق الدفاع وتمكين المحامي من أداء رسالته دون ضغوط أو تدخلات.
س ـ ماهي توقعات وأمنيات رجال المحاماة المنتسبين للنقابة حول مخرجات المؤتمر الرابع ؟
ج -أتمنى أن يخرج المؤتمر من إطار النقاش التقليدي إلى قرارات عملية قابلة للتنفيذ، وفي مقدمتها:
1. تعزيز استقلال النقابة واستقلال مهنة المحاماة.
٣. وضع آليات واضحة للدفاع عن المحامين وحمايتهم أثناء أداء واجبهم.
3. تطوير صندوق التكافل والرعاية الاجتماعية للمحامين.
4. الاهتمام بالمحامين الشباب وتوفير برامج تدريب وتأهيل مستمرة لهم.
5. تطوير العمل الإداري والرقمي للنقابة وتسهيل حصول المحامين على الخدمات.
6. إيجاد آلية فعالة للتواصل مع المحاكم والنيابات والجهات المختصة لمعالجة الإشكالات التي تواجه المحامين.
7. تفعيل دور النقابة في الدفاع عن الحقوق والحريات العامة وسيادة القانون.
س ـ رؤيتك عن دور النقابة في المستقبل القريب؟
ج ـ أتطلع إلى نقابة أكثر حضورا واستقلالًا وتنظيمًا، تكون قريبة من المحامي وقضاياه اليومية، ولا تكتفي برد الفعل عند وقوع المشكلة، وإنما تعمل بصورة استباقية على حماية المهنة وتطويرها.
وأرى أن المستقبل يتطلب جلوس النقابة مع مجلس القضاء الأعلى لتفعيل دور المحامي في العمل القضائي لكونه دو خبره عمليه بجميع القوانين وهذا يتواكب مع نص الماده 59 من قانون السلطه القضائيه وتوجيه وزاره العدل ومجلس القضاء والقائمين على المعهد العالي للقضاء على عدم قبول أي طالب في المعهد إلا بعد عمله كمحامي وعلى الأقل 3سنوات لأن سيكسب خبره عمليه تأهله كقاضي في المستقبل ومن هنا سيكون القضاء قوي وفعال في حسم النزاعات بين المتقاضين
س ـ أوضاع المحامين المنتسبين للنقابة بماذا تعدونهم؟
ج ـ نعم، وأعتقد أن الدور الجوهري للنقابة هو أن يشعر المحامي بأن النقابة تمثل ظهرًا مهنيًا وقانونيًا له، خصوصًا عندما يتعرض لاعتداء أو تضييق أو انتقاص من حقوقه بسبب ممارسته لمهنته.
كما يجب أن تقدم النقابة خدمات حقيقية للمحامين، منها الرعاية الاجتماعية والصحية قدر الإمكان، والتدريب والتأهيل، والاستشارات المهنية، والدعم القانوني عند تعرض المحامي لمشكلة مرتبطة بأداء عمله.
والنقابة القوية في رأيي ليست التي تملك مقر أو عدد كبير من الاعضاء إنما يشعر المحامي بوجودها عندما يحتاج لها او يشعر المجتمع بوجودها عندما تهدر الحقوق والحريات.