في مخاطبة صريحة ومدوية موجهة لقيادة المملكة العربية السعودية، الممسكة بالملف اليمني تساءل الناشط عارف ناجي علي، كيف استقويتم على الانتقالي بالطيران ؟
وزاد ناجي من التساؤل : كيف استقويتم على الانتقالي بالطيران بينما تبدون كل هذا الضعف والتردد امام الحوثي وهو يتقدم على الارض؟ لماذا كانت القوة تستخدم ضد من تختلفون معه في الجنوب بينما امام الحوثي تتحول المواقف الى خسة وتراجع ؟
وقال الناشط عارف ناجي في سياق منشور على حائط صفحته بالفيسبوك :"المشكلة ليست في غياب السلاح بل في غياب القرار والإرادة السياسية والعسكرية فمن يملك الجراة على ضرب شريكه يفترض ان تكون لديه الجراة نفسها في مواجهة من يهدد الجميع..."
وفي تناولة أخرى لفت الناشط عارف ناجي الى "حقيقة التي يجب ان تقال:
كانت الامارات.. قول وفعل وتنفيذ
وأكد ان #الإمارات اثبتت قولا وفعلا وتنفيذا ان المال والسلاح عندما يوضعان في يد مقاومة تؤمن بهدفها يمكن ان يصنعا تغييرا حقيقيا على الأرض.
وتابع : "وما تحقق في المحافظات الجنوبية يقدم مثالا واضحا على ذلك واعتقد ان ملف تحرير المحافظات الشمالية لو ادير بالارادة والدعم والتنظيم ذاته لكانت صنعاء اليوم قاب قوسين او ادنى.
فالمشكلة لم تكن يوما في شجاعة المقاتل اليمني وانما في من يملك القرار ومن يضع الامكانات في المكان الصحيح.
لكن المشكلة ان الامارات وثقت بالانتقالي والانتقالي بدوره منح ثقته لاشخاص اثبتت التجربة فشلهم ارتبطت ادوارهم بالمصالح والتسلق السياسي وانتهاك حقوق الانسان بينما ترك كثير من المناضلين واصحاب المواقف الصادقة على قارعة الطريق وكانت النتيجة ان تراجعت الثقة وتبددت بعض الإمكانات واهدرت فرص كان يمكن ان تصنع انتصارا اكبر والصدمة ان من اعتمد عليهم الانتقالي كانوا اول من طعنوه في الظهر.
هذه هي الحقيقة التي يجب ان تقال بعيدا عن المزايدات السياسية فالانتصارات لا يصنعها المال والسلاح وحدهما بل تصنعها الثقة بمن يحمل السلاح والقرار بوضع الإمكانات في ايدي من يستحقها".