صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الجمعة - 03 أبريل 2026 - 11:29 ص
اخبار وتقارير
مكاتب سرية للحشد تجبر عراقيين على القتال في اليمن
الثلاثاء - 18 سبتمبر 2018 - 12:20 م بتوقيت عدن
عدن تايم - العربية نت :
تابعونا على
تابعونا على
كشف المتحدث باسم العشائر العربية في #نينوى مزاحم الحويت ، وجود مكاتب سرية تابعة لميليشيات الحشد الشعبي تقوم بإجبار "العرب السنة" من أهالي محافظة ديالى، ومناطق سهول نينوى للانخراط في صفوفهم من أجل القتال في اليمن.
وقال الحويت في حديث مع "العربية.نت": "منذ أسبوع تم رصد مكاتب سرية تابعة للواء الثلاثين من ميليشيات الحشد الشعبي، تجبر الشباب من أهالي سهل نينوى وديالى على انتقاء إحدى الخيارين، إما الالتحاق بصفوف الحشد مقابل مبالغ مالية، أو إلصاق تهمة الانتماء لداعش لهم ولعوائلهم في حال رفضهم الخيار الأول".
وتابع قائلاً: "إنه في حال قبول الشباب بالالتحاق فسيتم تحويل مبلغ قدره 9000 دولار دفعة أولى، إضافة إلى تخصيص رواتب شهرية لهم"، مردفاً بأن "الميليشيات اشترطت على أسر المنضمين، أن لا تطالبهم بأي مبلغ في حال مصرع أولادهم خلال الحرب".
وعن أعداد المنخرطين في صفوف تلك الميليشيات، أوضح الحويت بأن التحقيقات جارية لمعرفة الأعداد، والتجهيزات العسكرية، واللوجستية الخاصة بهم.
السرقات وتهريب النفط مصدر التمويلأما عن مصادر التمويل، فأوضح "الحويت" أن هناك تحقيقاً يجرى الآن لمعرفة مصادر تمويل هذا المشروع، خاصة وأن الاقتصاد الإيراني المنهار لا يمكنه دعم مثل هذا المشروع، منوهاً إلى أن ميليشيات الحشد تمول نشاطاتها الاعتيادية عن طريق أخذ "الأتاوات" والسرقات من التجار تصل إلى 250 ألف دولار.
وأضاف أن تهريب النفط العراقي أيضاً يعد أحد أهم مصادر تمويل الميليشيات العراقية، التي قد تكون مصدراً لتمويل نشاطات هذه المكاتب السرية.
أوضح أن طريق الوصول إلى #اليمن يكون عبر الأراضي السورية وصولاً إلى لبنان، وذلك للتدريب ضمن صفوف "حزب الله اللبناني"، ليتم بعد ذلك إرسالهم إلى جبهات الحرب في اليمن للانضمام إلى ميليشيات الحوثي.
وبيّن أن كل ذلك يأتي "ضمن جهود لدعم ميليشيات الحوثي التي تعاني من نقص حاد في أعداد مقاتليها، ما استدعى دعمهم من قبل المرتزقة"، على حد قوله.
يشار إلى أن إيران لم تخف دعمها للحوثيين، فخلال مناسبات عديدة تحدث المسؤولون الإيرانيون عن استمرارهم بتقديم الدعم العسكري لتلك الميليشيات في اليمن، على غرار ما يقوم به الحرس الثوري، بدعم ما يطلق عليهم "مقاتلي محور المقاومة" في العراق، وسوريا، ولبنان.
وأشار الحويت إلى تواجد عناصر إيرانية للإشراف على عمل تلك المكاتب السرية.
تأتي هذه الأنباء بعد أيام من فتح مكاتب لما يسمى "قوات التعبئة الاحتياطية" التابعة لميليشيات الحشد في محافظة#البصرة على غرار قوات الباسيج الإيرانية في محافظة البصرة جنوبي العراق، الذي جاء كرد فعل على حرق القنصلية الإيرانية بيد الغاضبين من المحتجين، فيما لم تبد الحكومة العراقية أي رد رسمي بشأن هذه الخطوات حتى اللحظة.
مواضيع قد تهمك
عاجل / بيان إدانة وتحذير صادر عن انتقالي حضرموت ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 01:46 ص
تابعت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، ببالغ القلق والاستنكار، التطورات الخطيرة التي شهدتها مدينة المكلا عقب الفعالية المشبو
خاص - اليوم الـ33 من الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران: ت ...
الخميس/02/أبريل/2026 - 10:02 م
تتواصل المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، وسط تصاعد الغارات والردود الصاروخية على أكثر من جبهة، وتو
توجه جاد في أبين ومهلة 48 ساعة لرفع التقارير العاجلة لتوقيف ...
الخميس/02/أبريل/2026 - 09:02 م
الخميس 02 أبريل 2026 أصدرت السلطة المحلية في محافظة أبين توجيهات حازمة تقضي بإلغاء كافة الجبايات والرسوم غير القانونية المنتشرة على الطرقات ومداخل الم
خبراء : الساحل الغربي قد يتحول قريباً إلى ساحة مواجهة مفتوحة ...
الخميس/02/أبريل/2026 - 08:37 م
تقرير لـ قناة العربية Al Arabiya: بعد انتهاء مهمة البعثة الأممية أونمها.. دعوات لفتح جبهة الحديدة من جديد منذ توقيع اتفاق ستوكهولم أواخر عام 2018، لم
كتابات واقلام
احمد عبداللاه
حوار الرياض.. ما بعد الحكاية…
علي سيقلي
الدولة التي نريدها
جميل الشعبي
الجنوب بين المصلحة السعودية ..والسيادة الوطنية
صلاح السقلدي
كلمة صريحة للاعزاء بالمجلس الانتقالي الجنوبي
احمد عبداللاه
هل الأمن يُستورد؟
يحيى أحمد
بين "أخبار اليوم" و"الجنوب اليوم": هل تعيد المطابخ الإعلامية تدوير سيناريو "الأيام"؟
محمد الجنيدي
بعد كسر القيود وفتح مقرات الانتقالي… هل يصبح إسقاط الحكومة خيارًا مطروحًا؟
د.أمين العلياني
عندما تعانق حضرموت عدن: يتجدد العهد ويتجسد الوعد