آخر تحديث :الأحد - 10 مايو 2026 - 05:45 م

قضايا


عام على رحيله.. نسيان اسرة الشيخ( الزعوري)

الأحد - 24 فبراير 2019 - 09:42 م بتوقيت عدن

عام على رحيله.. نسيان اسرة الشيخ( الزعوري)

كتبه/ عدنان الجعفري

رحلت ايها (الشيخ) رحلت ايها (القامة) رحلت ورحلت معك حكمتك ودهائك واتزانك - رحلت وتركت فراغ في المجتمع يعجز عباقرة هذه العصر بسد ذلك الفراغ- رحلت ياآخر الحكما الأولين وابصار الناس شاخصة ومتاملة بدهائك وحكمتك في زمن يحتاجك كشخصية مهمة في الصلح بين الناس ومعالجة قضاياهم - لكن حكمة الله عزوجل شاءت ان لاتكون وسط مجتمع يفتقدك أنت ومن أمثالك .

ايها الشيخ الراحل / أحمد مقبل الزعوري بفقداننا لك فانت لم تكون شيخآ على منطقة بعينها ولكن رحيلك الموجع جعلنا في أحساس عميق بدورك الذي لعبتة كمصلح إجتماعي ومرجعية تاريخية، لاسيما وانت عاصرت أحداث كثيرة وكنت رحمك الله تحتفظ بذاكرتك مواقف لاتعد ولاتحصى ،يعود اليك الناس في إستفسارهم والإستفادة منك عند الحاجة.

فمثل هذي اليوم الموافق25فبراير من العام الماضي غادرنا المرحوم الشيخ / أحمد مقبل الزعوري الى ربة بعد عمر قضاه في خدمة المجتمع مصلحآ وشيخآ ومرجعية ومن أبرز مشائخ الصبيحة التي اتصفو بالحكمة والإتزان وقول الحق ،وأسهم في حل الكثير من القضايا القبلية والمجتمعية .

يعرف الجميع مسيرة حياة الشيخ الزعوري الذي ظل شامخآ ومكابرآ ومتربعآ بمواقفة التي لاتنحني في خدمة الناس حتى في ظل غياب الدولة حينما يحدث لها إرتباك إداري على مستوى المديرية بسبب الأحداث التي مرت بها فقد كان الشيخ الزعوري يؤدي أكثر من وأجبة عند غيابها تفاديآ للحفاظ على النسيج الإجتماعي ويقوم بدور الدولة.

عاش مناضلآ ، وتوفاه الآجل وهو شامخآ عفيف النفس ،قضى حياتة كمناضل في الكفاح المسلح بين محافظات تعز وعدن ولحج ، وأبرز مناضلين الصبيحة مع رفاقة أمثال المناضلين محمد علي الصماتي وعلي بن علي شكري وقائد محمد علي صلاح والقائمة تطول.

وهب نفسة فدائيآ لأجل الوطن بجبهة الصبيحة ضد الإستعمار البريطاني حتى نال الجنوب إستقلالة ، فواصل مسيرة نضالة الذي توقفت عند توقف نبضات (قلبة الطاهر).

وفي العام 1969م كان أول المؤسسين لبناء بلدية السوق المركزي في طور الباحه وفي حينة منح ترقية مديرآ للإسكان وظل يحافظ على أراضي الدولة ويدافع عنها أمام الجهات القضائية الى أن توفي .

قلمآ مانجد مناضلين أوفياء في هذه الزمن من أمثالة ،رغم الظروف الذي مر بها لكنة لم يتخلى عن مبداءه ووطنة ودعمة لتاسيس دولة نظام وقانون في الوقت الذي تخلت عنة كل مؤسسات الدولة وتنكرت لدوره، لن نرثيك بعد عام من فراقك أيها المناضل بهذه الكلمات التي لن تفي شئآ أمام قامتك النضالية،وإنما نرثي ضمائرنا وضمير كل مسئول وكافة الجهات التي قصرت في رد الجميل لك خلال مسيرة حياتك النضالية وبعد مماتك،
فلو كانت مسيرة عطاءك في بلد أخر تقدر المناضلين لما ضليت تتقاضى مرتبآ تقاعدي زهيد مقداره (35الف) ريال وبصمت لم يعرف أحدآ بذلك الا بعد (وفاتك) إنها قيم إنسانية ستظل خالدة بالاذهان والقلوب على مر العصور، انك الاب الحنون على رعيتك فقد أحرمت نفسك من معاش الضمان الاجتماعي الذي هو حق لكل مواطن وعملت على توزيعها للفقراء والمستحقين ولم تمنح نفسك وأفراد اسرتك أي معاش رغم انك كنت من تقوم بتوزيعها بشخصك فاي زمن سنجد من أمثالك ايها الفقيد (فقيد الإنسانية).
هل سيصحو ضمير الجهات المختصة في تكريم هذه الاسرة المناضلة العريقة؟.