صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأحد - 10 مايو 2026 - 05:37 م
كتابات واقلام
شرعية ومقاومة وتحالف !!
الثلاثاء - 18 أبريل 2017 - الساعة 07:05 م
بقلم:
محمد علي محسن
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
لا يستقيم الظل والعود أعوج . وبدلا من إنهاك القوى المختلفة نفسها في الاستماتة في إقامة الظل ، يتوجب عليها تعديل العصا باعتباره أصل ومصدر الخلل والانحراف . وما ينطبق على العصا ينطبق ايضا على السياسات ، فحين ينحرف الأداء السياسي عن مساره الصحيح ، يكون ذلك ، على حساب الأهداف والغايات المراد بلوغها . ففي هذه الحالة تستنزف كثير من الموارد والقدرات والوقت وفي الناحية الخاطئة . والمطلوب الان ، رؤية سياسية واحدة وواضحة ، وتحالف سياسي يستعيد ﺍﻻﻃﺮﺍﻑ المحسوبة على السلطة الشرعية من حالة الشتات الذهني والمنهجي والفكري والسلوكي ، الى جادة الدولة المنشودة ، باعتبارها الغاية الأهم ، وينبغي ان تسخر لها الإمكانيات والموارد والجهود . طبعا ، هذه ﺍﻻﻃﺮﺍﻑ المنضوية تحت عباءة الشرعية هي عديدة ، وان احتمت بعناوين ثلاثة رئيسة " شرعية ومقاومة وتحالف " . فحين اجتمعت الإرادة والرغبة والهدف والسلاح في بوتقة واحدة ، كان ولابد ان تتحرر محافظات شاسعة وخلال مدة وجيزة . لكن ، وعندما تعددت الإرادات والرغبات والغايات وسلكت دروبا مختلفة متنافرة في أحايين عدة ، كانت النتيجة ، بلا شك ، محبطة ومتجسدة في اخفاق فاضح ، وفي نواحي اعادة الأعمار ، ودمج المقاومة ، واستعادة المؤسسات والخدمات ، وتفعيل اداء سلطات الدولة ، وبسط نفوذها على كامل المحافظات المحررة . المتأمل في الحالة الراهنة لا أظنه سيحتاج الى دليل أثبات لتفسير حالة التعثر في هذه المحافظات ، على وجه الدقة . وكي أكون منصفا ، فهذا التعثر ، يعد نتاج لثلاثة قوى اساسية ، تشاطرت عسكريا ، مهمة التحرير ودحر القوى الانقلابية ، واختلفت سياسيا حول طبيعة المهمة التالية للتحرير . نعم ، هذه الوضعية المعقدة كان يستلزمها قادة سياسيون بارعون ، ذخيرتهم الأفكار والرؤى والأساليب والقدرات ، ما تؤهلهم للتأسيس لفكرة التوافق السياسي المرحلي ، كخيار وبديل جامع ، يمكنهم من مواجهة تعقيدات اللحظة التي لم تكن بحسبان فرقاء الأمس ، اصدقاء اليوم . فالسياسة لها من الأدوات والأساليب ، ما تجعلها دوما وأبدا تتعاطى مع التحديات الماثلة ، بشيء من الذكاء والفطنة والفهم ، وبشيء من المرونة والقدرة على المساومة والحركة ايضا . اعتقد ان من اسباب الإخفاق هي ان القوى الثلاث المتمثلة بالسلطة الشرعية - رئاسة وحكومة - والمقاومة وكذلك التحالف العربي ، استنزفت جهودها وامكانياتنا في محاولات فرض أجندة ضيقة ، بعضها شخصي ، وعلى حساب الغاية المشتركة ، المتجسدة باستعادة الدولة وسلطاتها وقوتها ونفوذها وقبل تحقيق اي هدف اخر . فبدلا من تتألف ﺍﻻﻃﺮﺍﻑ الثلاثة حول صيغة مرحلية واحدة لإدارة الدولة في المحافظات المحررة ، بددت للأسف جهدها وإمكانياتها في محاولة فرض رؤى وتكتيكات اقل ما يقال عنها انها تتصادم مع بعضها . ما خلق مناخات سمتها الطاغية شيوع الخلاف وكينونة التعثر والاخفاق ، اكثر من اعتبارها محفزة لنسج توافقات جديدة تتناغم مع طبيعة المرحلة وتحالفاتها ، كما وتفضي الى نجاح يلمسه الجميع . نعم ، مازال هنالك متسعا من الوقت كيما تقوم القوى الثلاث بتصويب الخطاء الفادح ، فجميعها مطالبة بتوافق ما يعزز من وجودها ، ويمكنها من السيطرة على مجمل الاوضاع الراهنة ، خاصة بعد ان وصلت هذه الاوضاع الى حالة يصعب معالجتها من طرف بعينه . فالسلطة الشرعية تم محاصرتها وخنقها بالتزامات وسلطات نفوذ محددة ، ما جعلها فاقدة القدرة على التحرك بفعالية وتأثير بداخل المحافظات الجنوبية تحديدا . فبرغم دعم التحالف العسكري والسياسي والدبلوماسي والإعلامي للسلطة الشرعية ، وجدت الاخيرة نفسها تخوض معارك ثانوية طرأت ، وعلى حساب المعركة الرئيسة . يقابل ذلك سلطات ولدت من رحم المقاومة والسلطة الشرعية ، وايضاً بدعم ومساعدة دول التحالف ، وحصرت ذاتها في زاوية استعادة الدولة الجنوبية ، كفكرة قديمة جديدة يراد فرضها ، ودونما اعتبار لماهية الفكرة الحديثة الطارئه التي برزت مؤخرا ولاقت دعم وإسناد دول الإقليم والعالم . وبين الطرفين الاثنين ، هنالك التحالف ، الذي لا يبدو من فعله بعد التحرير انه استقر على فكرة واحدة ، فبرغم ان تدخله عسكريا كان حاسما وواضحا الا ان تعدد خياراته واجندته السياسية التالية للتحرير ساهمت في تعقيد الوضعية جنوبا ، ووصلت هذه الحالة لحد انها باتت اكثر تعقيدا وإحباطا . الخلاصة ، كل ﺍﻻﻃﺮﺍﻑ يستلزمها التوافق على طريقة ما اذا ما أرادت تخطي الحالة القائمة . وهذا التوافق لن يحدث ما لم تتوافر الرغبة والإرادة من كافة ﺍﻻﻃﺮﺍﻑ المعنية بتصويب المنهج والغاية . فغياب المنهجية والغاية الجامعتين ، أعدهما سببا مباشرا ورئيسا في تخلف المحافظات المحررة ، وفي تعذر معالجة عديد من مشكلاتها الخدمية والنظامية والإعمارية والحياتية . محمد علي محسن
مواضيع قد تهمك
أبين.. ثلاثة قتلى في مواجهات قبلية بأحور على خلفية خلافات ته ...
الأحد/10/مايو/2026 - 10:22 ص
اندلعت صباح اليوم اشتباكات قبلية في مديرية أحور بمحافظة أبين بين آل ربيع من قبائل باكازم وآل أبوبكر بن دحه التابعة لقبائل العوالق العليا، ما أسفر عن س
الداخلية اليمنية تفسح المجال للضرب في العمق الجنوبي.. لوحة " ...
السبت/09/مايو/2026 - 09:32 م
افادت مصادر مطلعة إن وزارة الداخلية اليمنية تعمل على اصدار نموذج جديد للوحات المرورية في المحافظات الجنوبية التي صدرت قبل سنوات قليلة واستبدلتها باخرى
إعلان تحذيري هام من البنك المركزي بعدن ...
السبت/09/مايو/2026 - 06:26 م
حذر البنك المركزي اليمني – المركز الرئيسي عدن كافة المواطنين والشركات والجهات الاعتبارية، من الانخراط أو المشاركة بأي صورة كانت في أي معاملات أو إجراء
بتوجيهات "المحرمي".. إطلاق حملة أمنية واسعة لإزالة نقاط الجب ...
السبت/09/مايو/2026 - 04:55 م
استناداً إلى توجيهات عضو مجلس القيادة الرئاسي القائد العام للقوات المسلحة الجنوبية القائد عبدالرحمن المحرمي، صدرت تعليمات رسمية عاجلة لبدء حملة أمنية
كتابات واقلام
علي سيقلي
جمهورية تبديل اللوحات
عبدالعزيز شوبه.
"الدوري اليمني" آخر سهام الحوثي..!
احمد عبداللاه
الكولونيل والمُلّا و الزمن الأمريكي
محمد قايد
الضالع عصية على السقوط مهما اشتدت المؤامرات.. فجبالها تتحول إلى نارٍ تلتهم الغزاة والمتآمرين
عبدالرزاق قاسم
مراكز الحوثي الصيفية.. مصانع لتفخيخ الوعي وتطييف المجتمع
شهد سامي الحشيبري
لسنا فقراء فقط… بل ضحايا سوء إدارة للحياة والموارد
نجيب صديق
سالم الوليدي..الكفاءة والإخلاص والأخلاق
بكيل الوقزة
حين يرفض القائد بيع قناعته مقابل المنصب… فاعلم أنك أمام رجل دولة لا رجل مرحلة