صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأربعاء - 19 أغسطس 2026 - 11:41 م
كتابات واقلام
من وثيقة العهد إلى مجنزرات الاحتلال... الجنوب يتذكر
السبت - 13 سبتمبر 2025 - الساعة 10:03 ص
بقلم:
رائد عفيف
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
حين يُكتب التاريخ بدماء الشراكة المنقوضة، لا بد أن تُروى الحقيقة كاملة.
منذ سبعينات القرن الماضي، توالت الاتفاقيات بين الشمال والجنوب، تحمل وعودًا بالوحدة والتكامل، لكنها كانت تُخرق في كل مرة، وتُستخدم كأدوات مرحلية تُرمى بعد انتهاء دورها. وعندما أُعلنت الوحدة رسميًا عام 1990م، ظن الكثيرون أن صفحة جديدة قد فُتحت، لكن ما حدث لاحقًا كشف أن النوايا لم تكن صادقة منذ البداية.
وفي 18 يناير 1994م، وبعد تصاعد التوترات، تم توقيع وثيقة العهد والاتفاق في العاصمة الأردنية عمّان، محاولة أخيرة لإنقاذ ما تبقى من الثقة. لكنها لم تُنفذ على الأرض، بل قوبلت بإعلان الحرب في 27 أبريل من نفس العام من قبل شمال اليمن على الجنوب، في مشهد دموي أنهى كل ما قيل عن الشراكة، وأعاد الجنوب إلى مربع الاحتلال بالقوة الجبرية، وبمجنزرات الدبابات.
لم يتوقف الأمر عند الحرب، بل تم تسريح أكثر من 400 ألف جنوبي من وظائفهم، بينهم قيادات عسكرية ومدنية وإدارية، في عملية إقصاء ممنهجة استهدفت تفريغ الجنوب من كوادره، وطمس هويته السياسية، والمؤسسية، والتاريخية. لم يكن ذلك مجرد إجراء إداري، بل كان محاولة لاقتلاع الجنوب من جذوره، وإلغاء دوره في صناعة القرار الوطني.
واليوم، يعيدون نفس المسرحية القديمة، ولكن بأزياء جديدة. وقعوا في الرياض على بنود شراكة مع الجنوبيين، ثم رمَوها كما رمَوا كل ما سبقها. لا شيء تغيّر سوى الشعارات، أما العقلية فهي ذاتها: عقلية الإنكار، والسيطرة، ورفض الاعتراف بالجنوب كشريك متكافئ.
وها هم يصرخون بهستيريا، لأن المجلس الانتقالي الجنوبي قرر أن يُخرج القرارات التي ظلت مجمدة عمدًا، لا بسبب العجز، بل بسبب تجاهل متعمد لحقوق الجنوب. قرارات كانت حبيسة أدراج العليمي، واليوم تُنفذ على الأرض بإرادة جنوبية واضحة.
كفاية إلى هنا...
لقد طفح الكيل، والحقائق لم تعد قابلة للتجميل:
- مأرب لم تورد مواردها إلى البنك المركزي في عدن.
- العليمي عرقل قرارات رئيس الوزراء بتحويل رواتب المسؤولين والبعثات الدبلوماسية إلى الريال اليمني، وأوقف كشف الإعاشة.
- رفض تنفيذ التعيينات المتفق عليها في اتفاق الرياض.
- لم تخرج المنطقة العسكرية الأولى من وادي وصحراء حضرموت كما نص الاتفاق.
- تأخرت رواتب العسكريين والمدنيين الجنوبيين بشكل ممنهج.
- تم غرس الفتنة بين الجنوبيين، ودُعمت الجماعات الإرهابية كالقاعدة وداعش في أبين، مع تمويل نشاطها في الجنوب.
- وما خفي كان أعظم...
فلماذا كل هذا الصراخ؟ لأنهم اعتادوا أن يكون الجنوب تابعًا، لا صاحب قرار. أما اليوم، فقد تغيّر المشهد: الجنوب يفرض إرادته، ويُعيد صياغة العلاقة من موقع القوة والوعي، لا من موقع التبعية والانكسار.
التاريخ لا يُمحى، والذاكرة الجنوبية لا تُخدع. ومن يكرر أخطاء الماضي، عليه أن يتحمّل نتائج الحاضر.
والقادم أجمل... الجنوب قرر أن يكون سيد قراره، لا تابعًا لأحد.
مواضيع قد تهمك
الوقفة الاحتجاجية الكبرى قد تصل الى اعتصام مفتوح الباب في حا ...
الأربعاء/19/أغسطس/2026 - 08:00 م
تنفرد صحيفة عدن تايم بنشر حوار مع د.عبده المعطري ، رئيس مجلس التنسيق الأعلى للمتقاعدين المسرحين قسرا للوقوف على قضية المتقاعدين العسكريين والامنيين وا
مجلس الأمن يبحث تطورات اليمن في جلسة مغلقة.. هل دخل مستقبل ا ...
الأربعاء/19/أغسطس/2026 - 05:49 م
عقد مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء 18 أغسطسآب 2026، مشاورات مغلقة بشأن اليمن، في اجتماع يأتي في ظل تصاعد المخاوف الدولية من عودة الصراع اليمني إلى مرحلة
تعميم خطير لمسؤول حكومي في شبوة موجه إلى مدراء الأوقاف وخطب ...
الأربعاء/19/أغسطس/2026 - 03:13 م
وزع مدير عام مكتب الأوقاف والإرشاد بمحافظة شبوة محسن بن محمد بن حسين تعميما خطيرا إلى مدراء إدارات الأوقاف في المديريات وخطباء المساجد. وتبين من خلال
إحاطتان بالمستجدات التحركات الخارجية للمجلس الانتقالي وتطورا ...
الأربعاء/19/أغسطس/2026 - 01:53 م
عقدت الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، اليوم الأربعاء، اجتماعها الدوري في مقرها بالعاصمة عدن، برئاسة الدكتور خالد بامدهف الق
كتابات واقلام
علي سيقلي
تفكيك الجبهة الداخلية.. الأخ في مواجهة أخيه
محمد عبدالله القادري
5 مليار دولار سنوياً يجنيها الحوثي من شركة يمن موبايل
سعيد أحمد بن اسحاق
كلوا ماتشاء لكم البناكس مايشاء.. ستأكلون بالقريب نارا
عارف ناجي علي
بعد 11 عاما من الحرب.. استعادة الدولة ام استعادة القرار الوطني؟
سمير الوهابي
الشرعية اليمنية.. لماذا تخسر حتى معركتها الإعلامية؟
محمد قايد
المحافظات الجنوبية تحت حصار الخدمات.ثروات تُنهب، وأبناؤها يبحثون عن أسطوانة غاز
د.أمين العلياني
المجلس الانتقالي وخداع الوصاية: من أرخنة الاتفاقيات إلى عبثية التعامل وغياب عدالة الحلول
علي سيقلي
الحساب الوهمي.. قناعٌ لا يخفي صاحبه