صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الخميس - 13 أغسطس 2026 - 01:27 ص
كتابات واقلام
استعادة الدولة الجنوبية أولاً !!
الثلاثاء - 07 أكتوبر 2025 - الساعة 07:59 م
بقلم:
د. علي صالح الخلاقي
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
منذ حرب صيف 1994م، التي أجهضت مشروع الوحدة الطوعية وحولت الدولة الجنوبية إلى غنيمة حرب، وشعبنا الجنوبي لم يتوقف عن نضاله الحافل بالتضحيات من أجل استعادة دولته، ورفع منذ انطلاق الثورة السلمية الجنوبية عام 2007م، شعار "استعادة الدولة"، بحدودها المعروفة قبل عام 1990م، وهي حدود دولية ثابتة وموثقة ومعترف بها، لا خلاف ولا إشكال عليها ظل هذا الهدف واضحاً وثابتاً في ضمير الجماهير الجنوبية التي قدّمت التضحيات، وأقامت الفعاليات، وتحملت القمع والإقصاء، وهي مؤمنة بأن استعادة الدولة هو الطريق الوحيد نحو الكرامة والعدالة والسيادة.
لذلك، من الأهمية بمكان أن تظل قيادتنا السياسية متمسكة بهذا الهدف الواضح دون أن تنجرف وراء الأوهام أو الأحلام الواسعة التي تتجاوز حدود الممكن والواقعي. فالمعركة الحقيقية اليوم هي استعادة دولتنا الجنوبية بحدودها التاريخية المعترف بها دولياً، لا أكثر ولا أقل.
فكل توسع في الطموح قبل تحقيق هذا الهدف الأساسي، يشبه حال ذلك الرجل الذي أخرج رأسه من النافذة في ليلة القدر وتمنى أن يكبر رأسه، فاستجيب له، لكن حين كبر رأسه لم يستطع إخراجه من النافذة، وتحوّل حلمه إلى معاناة، وتمنى أن يرجع رأسه كما كان.
وهكذا هي الأحلام غير الواقعية، تبدأ برغبة طيبة وتنتهي بعقبات لا حصر لها.
إن نصيحتنا الصادقة لقيادتنا السياسية اليوم هي أن تضع نصب عينيها حدود دولتنا الجنوبية كما كانت عشية 21 مايو 1990م، فهذه هي أرضنا وتاريخنا وهويتنا، وعليها ارتوت دماء شهدائنا منذ الاستقلال الأول في 30 نوفمبر 1967م وحتى اليوم.
فلنُنجز أولاً استعادة دولتنا على كامل ترابنا الوطني المعروف والمحدّد من المهرة إلى باب المندب، وبعدها لكل حادث حديث، فالسياسة الواقعية لا تبدأ من الأحلام البعيدة، بل من تحقيق الممكن والمستحق والمشروع.
إننا نثق أن التمسك بالثوابت هو الضمان الحقيقي للنصر، وأن الواقعية السياسية لا تعني التنازل، بل تعني الثبات على الأهداف الممكنة والمشروعة التي يستند إليها الحق والتاريخ معاً.
فلنكن على قدر تضحياتنا، ولنجعل شعارنا واضحاً (استعادة دولتنا الجنوبية)بحدودها التاريخية قبل عام 1990م، أولاً وأساساً، ثم بعد ذلك لكل مرحلة رؤيتها وخياراتها.
د.علي صالح الخلاقي
7 أكتوبر 2025م
مواضيع قد تهمك
السفياني: الإعلام الرسمي اليمني بات منصة للتملق السياسي وانح ...
الأربعاء/12/أغسطس/2026 - 07:42 م
انتقد الصحفي يعقوب السفياني أداء الإعلام الرسمي للحكومة اليمنية، واصفًا إياه بأنه الأسوأ على كل المستويات، ومتهمًا إياه بالاعتماد على التزلف والنفاق و
تصفح العدد الإلكتروني لـ #صحيفة #عدن_تايم الورقية .. عدد ر ...
الأربعاء/12/أغسطس/2026 - 07:23 م
تصفح صحيفة عدن تايم بعددها رقم 465 الالكتروني . يضم العدد الجديد سلسلة من الاخبار والتقارير والاستطلاعات الحصرية . للإطلاع على العدد كاملا 👇
الهدف النهائي للحوثيين... وماذا تستطيع الشرعية أن تفعل اليوم ...
الأربعاء/12/أغسطس/2026 - 01:32 م
لم تعد الهجمات الحوثية الأخيرة على مأرب والمخا وشبوة وحضرموت مجرد حوادث عسكرية متفرقة يمكن التعامل معها باعتبارها جولات محدودة من الاستنزاف. فحين تنتق
مسلحون يغلقون سوق القات في إنماء بعدن ...
الثلاثاء/11/أغسطس/2026 - 12:59 م
أقدم مسلحون مدنيون، صباح اليوم الثلاثاء، على إغلاق سوق القات في مدينة إنماء بمحافظة عدن، على خلفية خلاف بين مستثمرين. وبحسب مصادر محلية، أقدم المسلحون
كتابات واقلام
قاسم عبدالرب عفيف
الترتيبات الجديدة في مسار القضية الجنوبية ( مجالس التنسيق واخواتها )
د. علي صالح الخلاقي
القضية الجنوبية بين ثبات المبدأ وحكمة السياسة
محمد علي محمد احمد
استقلالية الحركة النقابية: بين مقصلة التسييس وضياع حقوق العمال
اللواء علي حسن زكي
با لحوار ووحدة الصف يحمي الجنوب وطنه و يستعيد دولته
صالح علي الدويل باراس
خطاب يقود
العقيد/ محسن ناجي مسعد
اليمن أمام مرحلة مفصلية .. فإما الحرب أو السلام
صالح حقروص
حين تتحول «الوطنية» إلى كشفٍ لمواقع القوات ونقلٍ لتحركاتها… فهنا يجب أن نتوقف!
علي سيقلي
الحرب بالوكالة.. من ينقذ من؟