#دبلوماسية_الإبلسة!
هذا الكشف وثيقة رسمية مسربة، ليس إلا قطرة في مستنقعاتهم، ومرآة واحدة تعكس بشاعة العصابة التي تحكمنا.
بلغت وقاحة «شرعيتهم» أن يعينوا دبلوماسيين وملحقين بشهادات ثانوية!.
كل مرة نعتقد أنهم تجاوزوا بحقارتهم حدود خيال «الإبلسة»، وأن أمهم هاوية.
فنكتشف أنهم مجاري حقارة لا يتوقف طفحها، ويغسلون وجوههم صباح مساء من نجاستها!.
ضيعنا أعمارنا في الدراسة والتعلم، وكدحنا كدحاً، واشتغلنا حتى اشتعلت رؤوسنا شيباً.
ومازلنا نستدين أول كل شهر!..
نهبوا حياتنا!..
استباح اللصوص حقوقنا!..
سرق الفاشلون أحلامنا!..
حرمونا من منحنا الدراسية، ووقفت وضاعتهم عثرة في كل طريق!..
سلبوا الخبازين والمبلطين والمرنجين والسباكين وظائفنا.
واستولى السكارى والمعربدون على فرصنا، وينقر كل واط بمنقار كعوب «مززهم» العالية هاماتنا، وشرف شهاداتنا، ومؤهلاتنا واستحقاقاتنا.
وقد جاء الدور على أبنائنا، ليزرعوا كابوسهم في أحلامهم، ومستقبلهم!.
بينما نعيش صامتين مستسلمين، وكأننا مجرد زلة!.
قد لا نستحق كل هذا الكفر، وكل هذا الفقر، وكل هذا القهر..
لكن الشعب الذي ينتظر رسالة من السماء تغير مصيره، هو شريك في صناعة معاناته، ويحفر قبره بيده!.
الأموات لا يشعرون ولا يثورون.
- ياسر محمد الأعسم/ عدن 2026/8/13