صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
اخبار وتقارير
الأمن الوطني ينفي مزاعم صهيب الحطامي ويؤكد احتفاظه بحقه القانوني تجاه مروّجيها ...
آخر تحديث :
الجمعة - 03 أبريل 2026 - 06:32 م
كتابات واقلام
شبوة .. لن تعيش مكسورة
الأحد - 29 ديسمبر 2019 - الساعة 02:30 م
بقلم:
ياسر الاعسم
- ارشيف الكاتب
تابعونا على
تابعونا على
كتب/ ياسر محمد الأعسم.
* أصبحت دماء أبناء شبوة رخيصة والصمت سيجعل من الجميع ضحية، فالشرف تصنعه المواقف الشجاعة، وحتى (النعجة) تشعر بالقهر وتحارب من أجل أبنائها، وبعضنا يأبى أن يعيش حرا ويصر أن يكون ذَنَبا.
* استباحت جحافل مأرب ومليشيات الإخوان شبوة، وجعلوها معتقلا كبيرا، وأهانوا آدمية وكرامة أهلها، وأصبح الصغير والكبير تحت رحمة عسكري حقير، وأمسى الموت ينتظر أبناءها في كل نقطة، ولا يترددوا بإعدامهم بدم بارد، وجلبوا جرافاتهم ومدوا أنابيبهم ليشفطون نفطها وكأنها بلا صاحب.. ويأتي (مبعسس) ويكتب على صفحته: شبوة تحررت من مليشيات الانتقالي والاحتلال الإماراتي.. ويحدثنا عن منجزات المحافظ (بن عديو).. من أي ثدي رضعتم وعلى أي عقيدة وقيم تربيتم؟!
* بمجرد أن قال لهم أحمد باضلع السليماني سلام الله على النخبة، أثخنوا جسده بالرصاص، والتحف سعيد تاجرة بعلم الجنوب فأردوه قتيلا، واختطفوا يسلم حبتور من الطريق واحتجزوه في (كونتينر) وتلذذوا بتعذيبه، وفي الصباح حملوه جثة هامدة ورموه في الثلاجة، وجميعهم ذنبهم أنهم من أبناء شبوة، وكل هذه الجرائم مر مرتكبوها دون عقاب ولم يتجرأ أحد في سلطة شبوة أن يسألهم.. بقدر شعورنا بالحزن والقهر على ما يحدث في شبوة، إلا أننا لا نجد غير مشاعر الرثاء والشفقة على (بن عديو)، ونحسب أن سلطته لا تتعدى باب مكتبه، فأصغر (زنابيلهم) بات دولة في شبوة.
* كانوا ذراع النظام سنوات طويلة، وبعد مغادرتهم السلطة اختاروا أن يهاجروا البلاد، حتى حسبناهم تابوا، ولكنهم عادوا في أرذل العمر وبالكاد يحملهم عكازهم، وتحدثوا عن عزة وثروة شبوة وحق أبنائها في حياة كريمة وأزبدت أفواههم حتى تطاير رذاذهم في وجوهنا، وما لبثت أن سقطت أقنعتهم و(انبطحت) مواقفهم وتسابقوا على بيع شرفها وأحلامها.. حاولنا أن نغفر لهم ونتجاوز عن ماضيهم، ولكنهم ظلوا على سكرهم القديم ويصرون أن يختموا حياتهم بالكفر وأن تلاحقهم لعنات شبوة وأبنائهم إلى قبروهم.
* بعضهم يعتقدون أنهم كل شبوة، ويزعمون أن وطنيتهم تحرسها، وهم وحدهم من يقررون وحدويتها وانفصالها، وفي لحظة تظنهم رأسا وتتمنى أن تجد في مواقفهم ما يستحق الاحترام، ولكن الحقيقة أنهم فتنة وأهل إفك وسحت، وليس أكثر من مرتزقة وموظفين في أحزابهم أو أدوات، تشتريهم (الزلط)، تحركهم المصلحة، وينظرون إلى شبوة كصفقة، ومنهم من يطعنها لكي يثبت أنه رقم صعب.. الجنوب كله ضحية العقليات المتسلطة، فالدرس الوحيد الذي تعلمه الكثير ممن نسميهم قياداتنا التاريخية وحفظوه بحذافيره، هو درس (المؤامرة)، ومازالوا يعتقدون أننا شعب قاصر ويملكون حق الوصاية علينا وهم سبب كل كوارثنا.
* مازالت المعركة مستمرة، ولن تعيش شبوة مكسورة الجناح، فشرفاؤها ورجالها لا تنقصهم الشجاعة والنخوة، وفي النهاية ستنتصر لكرامتها وجنوبيتها وستعود كل الفئران إلى جحورها.
مواضيع قد تهمك
الأمن الوطني ينفي مزاعم صهيب الحطامي ويؤكد احتفاظه بحقه القا ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 06:15 م
أصدرت قوات الأمن الوطني بالعاصمة عدن بيانًا توضيحيًا نفت فيه بشكل قاطع ما تم تداوله من مزاعم بشأن احتجاز أحد الأشخاص في نقطة الكراع بمحافظة عدن، مؤكدة
تحذيرات من إنزلاق مؤتمر شبوة الشامل لتبني اجندات خارجية ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 01:57 م
أعرب الكاتب أديب صالح العبد عن أسفه من خروج مؤتمر شبوة الشامل ، عن اهدافه المتفق عليها. في تعليق للعبد عن اصدار المؤتمر بيان عن إدانة العدوان الايراني
عاجل / بيان إدانة وتحذير صادر عن انتقالي حضرموت ...
الجمعة/03/أبريل/2026 - 01:46 ص
تابعت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت، ببالغ القلق والاستنكار، التطورات الخطيرة التي شهدتها مدينة المكلا عقب الفعالية المشبو
خاص - اليوم الـ33 من الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران: ت ...
الخميس/02/أبريل/2026 - 10:02 م
تتواصل المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، وسط تصاعد الغارات والردود الصاروخية على أكثر من جبهة، وتو
كتابات واقلام
عبدالرقيب السنيدي
مفارقات: قراءة في فضائح الخيانة وخلفيات المؤامرة على الجنوب
احمد عبداللاه
حوار الرياض.. ما بعد الحكاية…
علي سيقلي
الدولة التي نريدها
جميل الشعبي
الجنوب بين المصلحة السعودية ..والسيادة الوطنية
صلاح السقلدي
كلمة صريحة للاعزاء بالمجلس الانتقالي الجنوبي
احمد عبداللاه
هل الأمن يُستورد؟
يحيى أحمد
بين "أخبار اليوم" و"الجنوب اليوم": هل تعيد المطابخ الإعلامية تدوير سيناريو "الأيام"؟
محمد الجنيدي
بعد كسر القيود وفتح مقرات الانتقالي… هل يصبح إسقاط الحكومة خيارًا مطروحًا؟