صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
الرئيسية
اخبار عدن
أخبار وتقارير
تحقيقات وحوارات
منوعات
محافظات
عرب وعالم
إجتماعيات
قضايا
رياضة
ثقافة
صرف العملات
مجتمع مدني
كتابات
فريق التحرير
من نحن
إتصل بنا
آخر تحديث :
الأحد - 02 أغسطس 2026 - 03:57 ص
منوعات
اغتيال شخصية مهمة تكره شرب القهوة في السويد
الجمعة - 29 مارس 2024 - 09:43 م بتوقيت عدن
عدن تايم /وكالات
تابعونا على
تابعونا على
كان ملك السويد غوستاف الثالث شخصية عنيدة ومتعطشة للسلطة، وعرف أيضا بكراهيته الشديدة للقهوة والشاي. وبولعه بالمسرح رسم مشهد حياته المأساوي الأخير.
غوستاف الثالث الذي تولى العرش بين عامي "1771 1792" كان عاشقا للسلطة وللمسرح، وقد قام بتأليف مسرحيات وتقديمها بنفسه بعد أن أصبح ملكا، كما كان مولعا أيضا بتصميم الأزياء، ولا يزال المسرح الصيفي الذي أسسه في قصر دروتنينغهولم الريفي يعمل حتى الآن.
الأوبرا الملكية في ستوكهولم، افتتحت في عهده في عام 1773، تلاها مسرح الدراما السويدي الملكي في عام 1788، كما أن عبارة هذا الملك الشهيرة القائلة إن "العالم كله عبارة عن مسرح. وجميع الرجال والنساء هم في الغالب ممثلون" دخلت التاريخ.
كان ملوك السويد في تلك الفترة، شخصيات رمزية، وكانت السلطة الحقيقية في يد البرلمان، إلا أن غوستاف الثالث لم يرض بهذا الوضع.
بعد عام من جلوسه على العرش، نفذ انقلابا في 19 أغسطس عام 1772، وفرض على البرلمان تحت تهديد السلاح إقرار دستور جديد للبلاد يضع كل السلطات في يديه ويكرسه حاكما وحيدا.
في سجل هذا الملك الغريب الأطوار العديد من الإنجازات في مختلف المجالات، فقد تأسست الاكاديمية السويدية التي تمنح جزائز نوبل في الأدب في ظل حكمه عام 1786، وأدخل أيضا إصلاحات في الإدارة العامة والاقتصاد، وفرض احتكار الدولة لإنتاج وبيع المشروبات الكحولية، كما حظر التعذيب وقام بتخفيف القوانين الجنائية.
في نفس الوقت خاض غوستاف الثالث حربا خاسرة ضد روسيا في عام 1788، ورغم أن بلاده كانت على حافة الإفلاس في ذلك الوقت دخل في نزاع خطير مع الدنمارك وفرنسا، ولذلك يشبه بعض الباحثين فترة حكمه بالمسرحية الهزلية.
هذا الملك صال وجال مثل حصان جامح حتى وقت متأخر من مساء 16 مارس عام 1792. توجه حينها إلى مبنى أوبرا ستوكهولم الملكية، حيث تجمعت الطبقة الأرستقراطية في حفلة تنكرية، ضاربا عرض الحائط برسالة مجهولة تلقاها في اليوم السابق عن محاولة اغتيال تترصده.
رفضت غوستاف الثالث دعوات من حاشيته بإلغاء الحفل التنكري المقام بقاعة الرقص، ورد عن مطالبها بعدم النزول إلى قاعة الحفل، أو بارتداء درع تحت ثيابه صارخا بقوله: "هل سأكون قادرا على الحكم إذا شعرت بالخوف"؟
كان الملك يرتدي عباءة سوداء وقبعة بذات اللون زينت بريشة بيضاء وأخفى وجهه بقناع من القماش الأبيض. دخل غوستاف الثالث متنكرا بين حشد كبير من المشاركين في هذا الحفل وفجأة وجد نفسه محاصرا بمجموعة من الرجال الذين يرتدون عباءات وأقنعة سوداء. خاطبه أحدهم قائلا: "مساء الخير، قناع جميل"، ثم أخرج مسدسا وأطلق رصاصة أصابت الملك في ظهره، فوق منطقة الحوض مباشرة. صرخ الملك: "أنا جريح"!
نٌقل الملك الجريح على عجل إلى القصر، وقام الأطباء بفحصه ومحاولة استخراج الرصاصة من وركه. تبين أن الطلقة كانت محشوة بمسامير صدئة.
ظل غوستاف الثالث يعاني 13 يوما. ساءت حالته بشدة وأصيب بتسمم في الدم والتهاب رئوي، ولفظ أنفاسه الأخيرة في 29 مارس عام 1792.
منفذ عملية الاغتيال، وهو ضابط ملكي سويدي سابق يدعى ياكوف يوهان أنكارستروم، تعرض إلى تعذيب شديد ثم أعدم بقطع رأسه في 27 أبريل من نفس العام.
الملك السويدي غوستاف الثالث، كان خلال فترة حكمه التي استمرت 21 عاما، مقتنعا تماما بأن الشاي والقهوة مادتان تسببان ضررا جسيما لمتعاطيهما. للحفاظ على صحة رعاياه، أصدر الملك مرارا قوانين تحد من انتشار استهلاك القهوة في البلاد بما في ذلك فرض ضرائب باهظة على شاربيها، وبنهاية المطاف حظرها بشكل تام. مع ذلك بقيت الرعية تستهلك القهوة بطريقة "غير شرعية" في الخفاء!
غضب الملك وقرر إعطاء درس لا ينس لشعبه. جرى اختيار شقيقين توأمين كان حكم عليهما بالإعدام لارتكابهما جرائم خطيرة. خفف الحكم إلى السجن مدى الحياة، وفرض على أحدهما شري كمية كبيرة من القهوة كل يوم، وعلى الآخر شرب كمية كبيرة من الشاي حتى نهاية العمر!
كلف طبيبان بمراقبة صحة "المجرمين" في هذه التجربة "القاسية"، وكان عليهما الإبلاغ بانتظام عن النتائج. مرت السنوات ولم تأتي التقارير بالنتيجة المرجوة عن موت هذين المجرمين بعد عذاب رهيب إثر تعاطيهما للقهوة والشاي!
قبل اكتمال هذه التجربة الغريبة، توفى أحد الطبيبين المشرفين، وبعد مرور بضعة سنوات لحق به الطبيب الثاني، وفي مارس عام 1792 تم اغتيال الملك غوستاف الثالث في تلك الحفلة التنكرية المأساوية، فيما بقي التوأم على قيد الحياة!
توفى أولهما وكان ذاك الذي فرض عليه تعاطي الشاي يوميا عن عمر ناهز 85 عاما، وبعد بضعة سنوات توفى الثاني، شارب القهوة. عاشا أكثر من الملك غوستاف الثالث، صاحب فكرة هذه التجربة الفاشلة، علاوة على الطبيبين اللذين كان ينتظر منهما تأكيد ضرر تعاطي الشاي والقهوة القاتل.
اللافت أنه على الرغم من فشل التجربة تماما، إلا أن حظر استهلاك القهوة تواصل في السويد حتى عشرينيات القرن التاسع عشرـ فيما واصل السويديون تناول هذا المشروب في الخفاء إلى عام 1822. في هذا العام رفع الحظر وأصبح بمقدور السويديين الاستمتاع بشرب القهوة علنا وبكل راحة بال!
مواضيع قد تهمك
جزوليت : استعادة الجنوب ليست قرارًا إقليميًا بل استحقاقًا دو ...
السبت/01/أغسطس/2026 - 09:04 م
اكد أستاذ القانون الدولي بجامعة الملك محمد الخامس بالمغرب البروفيسور توفيق جزوليت ان استعادة الجنوب ليست قرارًا إقليميًا بل استحقاقًا دوليًا والمجتمع
كشف ملابسات اغتيال محمد عيضة.. ضبط خلية حوثية وإحالة الملف ل ...
السبت/01/أغسطس/2026 - 02:47 م
أعلنت اللجنة الأمنية بمحافظة حضرموت نتائج التحقيقات في قضية اغتيال مراسل قناتي العربية والحدث، الصحفي محمد عيضة، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية تمكنت من كشف
انفراج بعد خنقة.. فتح طريق مقطورات الغاز بمأرب وعودة الضخ لل ...
السبت/01/أغسطس/2026 - 02:10 ص
أعلنت مصادر محلية في محافظة *مأرب* عن فتح طريق مرور مقطورات الغاز المنزلي، مساء اليوم، إيذاناً بانفراج أزمة الغاز التي شهدتها عدد من المحافظات خلال ال
حضرموت.. مسيرة حاشدة في وادي العين ترفض الوصاية وتؤكد دعمها ...
الجمعة/31/يوليو/2026 - 07:04 م
شهدت مديرية وادي العين وحورة بمحافظة حضرموت، بعد عصر اليوم الجمعة، مسيرة جماهيرية حاشدة بالدراجات النارية والمركبات، دعا إليها المجلس الانتقالي الجنوب
كتابات واقلام
د.أمين العلياني
لهذا.. نحن لسنا يمنيين بل جنوبيين عرب
أ.د. عبدالوهاب العوج
تحالف الرياض البحري: هل يؤسس لمنظومة أمن إقليمي جديدة في قلب العاصفة الجيوسياسية؟
فتاح المحرمي
الخلايا الحوثية.. الحسم القضائي ضرورة لحماية الأمن
العقيد/ محسن ناجي مسعد
حين تصبح الأزمة في بنية النظام لا في الأشخاص
احمد عبداللاه
للبحار ربٌّ يحميها
أ.د. عبدالوهاب العوج
هدنة الضرورة... أم استراحة ما قبل العاصفة؟
د.أمين العلياني
مشاريع التوسع الأيديولوجي بحثًا عن زعامة في منطقة الشرق الأوسط على حساب قضايا الشعوب العادلة ودمائها
صالح شائف
السلام العادل والدائم لا يفصل على مقاس ومصالح من وضعوا "خريطته"